Le chemin vers la vie eternelle
Le chemin vers la vie eternelle
كثيرون سيبدأون قريبا ً بإستخدام معرفتهم العلمية لتقييم انجيلي المقدس جداً
رسالة يسوع الى ماريا ، السبت ٩ ت٢/نوڤمبر ٢٠١٣

إبنتي الحبيبة الغالية ، كثيرون سيبدأون قريبا ً بإستخدام معرفتهم العلمية لتقييم إنجيلي المقدس . بدلا ً من إعلان حقيقة كلمتي الآتية من حكمة الله ، سيأخذون في تحريف كلمتي و تطويعها ، ليعطوها طابعا ً معاصرا ً و أكثر حداثة .

جميع كلماتي الواردة في الإنجيل المقدس ، سيتمّ تفسيرها بطريقة مختلفة . سيقولون أن لكلمتي معان ٍ جديدة ، و التي سيكون لها صلة بعالم اليوم . سيحاولوا ان يعطوكم امثلة عن كيف كنتٌ سأعلّمكم ، لو كنت ُ الآن موجودا ً على الأرض .
ستختفي بساطة كلمة الله ، الممنوحة للجميع . إنّ اولئك الذين يتمتعّون بالذكاء و المعرفة ، و الفخورين جداً بتقدّم الإنسان و التطور الذي يحرزه في مجال العلوم ، سيبدأون حينذاك بإدلاء تصريحات مهينة .

سوف تتبنّى الكنيسة ما يسمّى بالإكتشافات العلمية الحديثة ، و التي تنفي ما ورد في الكتاب المقدس . سيقولون بأن الإكتشافات هي أدلّة جديدة ، ممّا سيلقي ظلال الشكّ حول كيفية خلق العالم . من ثم سيقولون بأن الكثير من الأمور الواردة في الكتاب المقدس هي ببساطة مجرّد إستعارات و تشبيهات ، لخلق السلام بين الناس . سيستخدمون رسالة الإنسانية ، و محبة الآخر ، من حيث قدرتكم على رعاية الفقراء ، الأمييّن و المحتاجين ، كبديل ٍ عن الحقيقة الممنوحة لكم في أناجيلي .
ثم سيتبنّى الكهنة هذه العقائد الجديدة الباطلة التي ستبدو مماثلة للحقيقة ، و فقط الكهنة الذين سيظلّون أوفياء و متمسكينّ بكلمتي ، سيُبقون الحقيقة حيّة ً .

يا أتباعي الأحبّاء ، عندما تجدون بأن عددا ً قليلا ً جدا ً من الناس يرغب بالإصغاء للحقيقة -كلمة الله- اذا ً عليكم ان تهدّأوا و تريحوا بعضكم البعض . يجب ان تستمرّوا في تذكير الذين هم في كنائسي ، و الذين سيصّفقون للهرطقات الجديدة التي ستُقَدّم لهم ، ذكرّوهم بالحقيقة لأنهم لن يكونوا حكماء . سيبتعدون كثيرا ً عنّي ، لدرجة انهم سيقبلون فورا ً و بسهولة هذه التغييرات . سيكون أسهل بكثير لذوي الإيمان الضعيف بقبول كلمة المطالبين بالإصلاح ، من ان يظلوا اوفياء لكلمة الله .

قريبا ً ستتمّ الدعوة لإجراء التغييرات الأوليّة. سيقودونكم الى الخطأ الأعظم ، بواسطة عذوبة حديثهم المُنمّق و العاطفي حول ضرورة الإنتفاض كعالم واحد متحدّ ، و إظهار المحبة و التسامح تجاه الجميع . كثيرون ستصيبهم الصدمة عندما يرون السرعة التي ستحتضن فيها كنيستي المجتمع العلماني . كثيرون ستسحرهم الطريقة التى سيتسابق فيها الوثنيون و الهراطقة و الديانات المختلفة ، للإنضمام الى هذه الكنيسة الجديدة الموحدة الخيرية . سيقولون " و أخيرا ً اصبح هناك كنيسة متسامحة تصل الى الجميع " .
حينذاك لن يخجلون بإظهار عدم طاعتهم لله . و عوضا ً عن ذلك ، سيعلنون بفخر ٍ ، بأن خطاياهم البائسة ليست فقط مقبولة في عيني ّ الله ، بل ايضا ً لم تعد تُعتَبر خطايا على الإطلاق . و هذا سيخلق إبتهاجا ٍ عظيما ً في كل مكان .

للمرّة الأولى في التاريخ ، اولئك مَن يقودون كنيستي نحو الخطأ، سيكونون محبوبين ، معبودين ، و بالكاد يوجد أي إنتقاد موجّه إليهم .
إنّ التجديف الأعظم ، الذي لم يسبق له مثيل منذ موتي على الصليب ، سيجتاح الآن كنيستي على الأرض . سيملأون كنائسي برموز وثنية مهينة ،و لن يكون لي وجود فيها . و بينما يملأون الأبنية التي شيّدوها لعبادتي ، فأن كنيستي الحقيقية و التي تتألف من الذين بقيوا اوفياء للحقيقة ، ستصبح هي هيكل الله الحقيقي الوحيد ، لأنهم لن يقبلوا ابدا ً بتدنيس جسدي . إيمانهم سيمكنّهم من نشر الأناجيل و إبقاء شعلة الروح القدس مضيئة .

يسوعكم