Le chemin vers la vie eternelle
Le chemin vers la vie eternelle

رسالة من القديسة مريم العذراء وصلت الى ماريا يوم 31-07 -2012 .

ابنتى , ان الاضطهاض الذى تعانى منة انتى الآن هو بسبب خروج كتاب الحقيقة للناس (نشرة ) .

ان ابليس بيضع عوائق على طول طريقك لكى يستنفز قواقى .

من الضرورى عدم الالتفاف للاكاذيب المقدمة اليك من هؤلاء المدعين لدراساتهم الجيدة لكلام اللة , ان رفضهم لهذة الرسائل ليس مهماً, فقط كلام ابنى هو الذى يجب الاستجابة لة وليس شيىء آخر .

يجب ان تثقى فى ابنى وتبقى فى هدوء , حينما يحاول هؤلاء الذين اعمتهم الاكاذيب ان يتحدثوا معك لكى يعرقلوكى . لا تسمعى ولا تجيبى انطقى فقط بكلام اللة.

ابنتى , كثيرين هم اولاد اللة الذين يعانون فى هذة الازمنة من ان اصواتهم ليست الا همسات ضعيفة وسط صراخ العالم لمجد العجائب الارضية . ان كلام اللة لا يعلن بإنفتاح حتى بواسطة خدام اللة داخل الكنيسة . وكأنهم فى موقف غير مريح خائفين من ان يروهم وهم بيصرحوا للعالم بالحقيقة , بالكد بيتمشوا بيأس محولين ان يجدوا طريقاً لهم وسط التوهان الذى اوجدتة العلمانية .

ان الاستياء من ذكر اسم اللة , او ذكر اسم ابنى يسوع المسيح ظاهرة منتشرة (ظاهرة منتشرة فى اوربا ) , وقليلين هم الذين لديهم القدرة على مناقضة هذا الاستياء واعلان انهم جنود للمسيح . حتى القديسين حذرين من القيام بذلك خوفا على مشاعر الامم .

ان عدم القدرة على اعلان حقيقة تعاليم ابنى تعنى ان اللة منسى . كم هو بكائى لرؤية الاولاد الصغار المساكين وهم بلا تنمية لنفوسهم من المتولين عليهم وينقصهم الغذاء الذى من الروح القدس . لم يعلمهم احد ان يجاهروا بإيمانهم , وكثيرين لا يؤمنون باللة الآب , مما يحزنة .

ابنتى , انها مهمة صعبة اوكلت لكم , حينما تعلنوا للعالم محتوايات هذة الرسائل , تلاقون الهجوم من ثلاث مصادر .

الاول , هؤلاء الذين يؤمنون باللة ولكن بيرفضوا ان يسمعوا كلام اللة كما هو معلن للعالم اليوم .

الثانى , هؤلاء الذين يقولوا عن انفسهم انهم رؤساء كنيسة ابنى على الارض ولكن بيرفضوا ان يسمعوا لانهم لا يقبلون النبوة

الثالث, هؤلاء الذين لا يؤمنون باللة .

ان صوتك سيظل يسقط على آذان صماء , ولكن لا يجب ان تفتر عزيمتك .

ان ما يجب عليكم هو ان تطيعوا ابنى فى كل شيىء , وتضعوا كل شيىء بين يدية المقدسة .

مع الوقت سيسمعون , وانفس كثيرة ستلتفت نحو ابنى بحب وفرح فى القلب .

لا تستسلموا ابداً, ولا تتأخروا فى الاستجابة لدعوة ابنى وذلك حتى يتمكن كل شخص فى العالم من سماع كلام اللة فى هذا الوقت .

انا بأطلب من كل اولاد اللة ان يعلنوا ولائهم لكلام ابنى المقدس الآن , فهو بيحب كل اولاد اللة ويرغب فى ان يعد كل نفس الى مجيئة الثانى المنتظر منذ وقت طويل .

لا تنكروة ابداً , اقبلوا يد مراحمة قبل فوات الاوان

امكم المحبة

ملكة الارض.

ام الخلاص.