Le chemin vers la vie eternelle
Le chemin vers la vie eternelle

رسالة من مخلصنا الصالح , رب المجد يسوع المسيح ابن اللة .

توصلت بها ماريا يوم 24-09-2012 .

ابنتى الحبيبة الغالية , يجب ان احذرك , واعرفك ان المتنبئين الكذبة بيحاولوا اختراق وتشتيت هذة المهمة , كثير من الانفس المساكين الضالة , بيهيأ لها , انها بتتسلم رسائل اللآهية , لقد نجح فى خدعتهم ابليس ( تكلم معهم واوهمهم ان هذا هو صوت اللة , فهذة هى طريقتة اللعينة دائماً ) , انة يقوم بهذا هجوماً على حبهم لى , مستهدفاً دائما القديسين والانفس النقية .

اذا قال لكم احد انة توصل برسالة من السماء بتطلب منكم ان تغيروا او تعدلوا رسالة سبق واعطيتها انا , فأعرفوا على الفور انة الكذاب .

لانها ليست طريقتى ان اسمح بتبادل الرسائل السماوية بين المختاريين الحقيقين (اى ان اللة لايرسل رسالة يطلب فيها من شخص ان يكلم مرسال آخر وهذا طبيعى لانة لو اراد اللة , لتحدث الية مباشرتاً ولكن الشيطان اللعين لابد ان يأتى ليفسد كل عمل صالح ,عن طريق الانفس التى بينجح فى اخداعها ).

الرسالة الوحيدة التى من الممكن ان اسمح لمرسال ان يوصلها الى مرسال آخر هى رسالة تعضيض او حب , وفقط اذا كان الامر ضرورى .

ان الرسائل التى بتصل الى الانبياء , اما هى صحيحة او خطأ لا يجود ما بين البينيين . انا لا ارسل ابداً رسالة تناقض رسائل أخرى توصل بها شخص مختار .

احذروا من الانبياء الكذبة , المخدوعين ولا يدرون انهم على خطأ , من الممكن ان يسببوا اضرار فظيعة حينما يُشَوّشوا (التشويش هو خلق مغالطات لتتوه الامور , طريقة ابليس ) على كلامى المقدس .

انتى يا ابتى لا يجب ان تكونى على اتصال بأى شخص يقول انة من طرفى الا اذا اعلمتك انا بذلك .

ان الانبياء الكذبة مستعدين اليوم وسينقضّوا على هذة المهمة .لا تدخلى فى نقاش معهم .

كونى شديدة الحذر لان الاكثر خطورة هو الانسان الذى سيأتى ليدعى انة انا (ملحوظة فى غاية الاهمية الرب يسوع المسيح اكد مرارأ وتكراراً انة لن يعود ابداً على الارض باللحم والعظم البشرى ولكنة سيعود فى مجيئة الثانى الممجد وسط الملائكة على السحاب , اذاً اى بشر يأتى ليدعى انى المسيح فهو المسيح الدجال ).

يا تلاميذى لو اتبعتم الانبياء الكذبة ستصبحوا طعاماً سهلاً بين انياب المسيح الدجال (ضد المسيح ) والنبى الكذاب .

أأمنوا بكلامى . كثير منكم غير قادر على قبول كلامى وبيدخل فى جدال معى , ولكن هذا لن ينفع بشيىء , لان النقض التى بتوجههوة الىّ اننى , بأحب كل الناس (بلا اثتناء اى لون ولا عقيدة ولا حالة روحية بل الكل , كل البشر ) ولا سيما الخطاة ,

انا بأحبكم كلكم بمساواة , ومن منكم بيتهمنى اننى بأفضل الخطاة (ملحوظة الذين اختارهم الرب ليتلقّوا هذة الرسائل , كان لهم ماضى معيّن مثل كثير مِن مَن كانوا مع الرب مثل مريم المجدلية والقديس متى العشار و... الخ ولكن الرب غيرهم وبيستخدمهم ), اقول لهم اعلمو ا الاتى :-

لا تحاولوا ان تزرعوا الخلط فى قلوب الآخرين , مدعين اننى بأتسامح فى الخطية , انتم تعلمون ان هذا كذب , انا بأكرة الخطية ولكننى بأحب الخطاة.

يسوعكم