Le chemin vers la vie eternelle
Le chemin vers la vie eternelle

رسالة من القدوس .ربنا ومخلصنا يسوع المسيح ابن اللة . توصلت بها مارييا يوم 08-08-2012

ابنتى الحبيبة الغالية ,

عندما يتسائل الناس ماذا اقصد (اعنى) انا حينما اقول كلام اللة . دعينى اشرحة .

ان كلام اللة هو مايحوية الكتاب المقدس بعهدية القديم والجديد وكلام اللة (ايضاً) هو الحقيقة المعطاة للعالم اليوم من خلال هذة الرسائل التى هى عطية من الروح القدس .

ان هذة الرسائل مقدمة بواسطة الثالوث الاقدس (الآب والابن والروح القدس) وهم فريدين من نوعهم لم يعطى مثلهم من قبل بواسطة النبوات .

والسبب فى ذلك , لانها المهمة الاخيرة والشكل النهائى للتواصل والتدخل الالآهى المقدم (الممنوح) للعالم لاجل المجيىء الثانى .

(فالرجاء) عدم مقاومة عمل الروح القدس لان ذلك خطية عظيمة .

من خلال هذة الرسائل بينتشر صوت الروح القدس لانقاذ البشرية من العذاب (الهلاك) الابدى .

يمكنكم ان ترفضونى انا , انا يسوعكم او حتى الرسائل الالآهية المعطاة بواسطة امى الحبيبة , وسيُغفَر لكم .

لانة لديكم كل الحق فى التمييز (قبول او رفض) هذة الرسائل المقدسة من خلال الحرية التى منحت لكم .

ولكن حينما ترفضوا الروح القدس و تجدفوا علناً ضدة , فهذة خطية ابدية فقط معجزة يقررها الآب يمكنها انقاذ انفسكم .

اذا كان لديكم شك (ارتياب) فى الرسائل الالآهية المعطاة للعالم , فإلتزموا بالسكون (الصمت) وصلوا من اجل الاشخاص التى بتتلقى هذة الرؤى , صلوا واستمروا فى ايمانكم , ثابروا فى تمجيدكم لللة . انة من الضرورى ان تفعلوا ذلك .

فيما تعلنون ان صوت الروح القدس هو شر فتكونوا قد ارتكبتم خطية تجديف لها من الخطورة ان تعتبر خطية لا تغفر .

يجب ان تطلبوا من اللة ان يسامحكم الآن , لانكم لو استمريتم فى التشاور والتآمر لمعارضة (وضع عائق امام) صوت الروح القدس , والاعلان( رسميا) ان الامر هو هو روح شريراً , انتم لا تعلمون انة لايمكن ان يُغفَرلكم , لان الامر بصدد خطية خطيرة .

كثير من المسيحيين رغم كل ما لديهم من نية صادقة بيهشموا (يكسروا ويحطموا )هذة الرسائل فييما يقولوا انها لا تطابق ما هو مكتوب . وحينما يقولوا هذا فهم لا يعرفون الحقيقة المحواة فى الكتاب المقدس .

ويهاجمون الرسائل بواسطة ما يرددة المدعين لمعرفتهم للحقيقة , او يصرحوا (يعلنوا) انها خطأ ويبنوا ذلك على الترجمة(الفهم والتفسير) الخاطىء للحقيقة .

او افظع من ذلك يعوجوا الحقيقة , وبعد ذلك يقارنوا الرسائل بتفسيرات جديدة متفصلة للكتاب المقدس .

الآن اسمعونى انا يسوعكم سأقول لكم الاتى . فى الفترة التى قضيتها على الارض , حاول رؤساء الكهنة يعوجوا الحقيقة ووصايا اللة لكى يبرروا رفضهم لشخصى . واستخدموا اكاذيب ليمنعوا الناس من سماع صوتى (كلامى). واعلنوا اننى كذاب ونبى كذاب و اتهمونى بالهرطقة , قالوا اننى كنت اجدف ضد قوانين مجمعهم , وكنت اكسر السبت حينما كنت أرأس الفصح فى يوماً آخر غير اليوم الذى قرروا هم انة اليوم الصحيح .

انهم ليسوا فقط لم يفهمونى , ولكنهم رفضونى قطعياً لانهم لم يكونوا مستعدين لقبول المسيح الحقيقى فى هذة الفترة .

لم يكونوا جاهزين , لم يرد على اذهانهم انهم من الممكن ان يكونوا شهوداً على مجيىء المسيح اثناء حياتهم .

كلنوا منهمكيين وممطصيين و(مُبتَلَعين ) بواسطة مراسمهم (وتقاليدهم) و قوانين رؤسائهم حسب تسلسل رتبهم , حيث كانوا فى ذلك الوقت يعطون كرامة (يمجدون ) رؤساءهم ويضعوهم فى مقام كما لو كانوا ملوكاً حقيقيين لمجمعهم , لم يكن هناك مكان فى قلوبهم لى , انا مخلص البشرية .

ونفس الشيىء بيتكرر الآن وانا بأعد العالم لمجيئى الثانى .

ان الفريسيين لم يكن من الممكن لهم ان يفهموا اهمية الانسانية(البشرية) كلها ., لم يكن من الممكن لهم ان يقبلوا طريقة اللة فى التدخل حيث انة لم يمجد ( يمر من خلالهم اولاً) رؤسائهم الدينيين الاقوياء او الاكثر ظهوراً (واعراباً ) وتحدثاً فى مجمعهم لكى يعرفهم بطرقة (خطتة) او لانذار اولادة .

اللة يختار الابرياء (براءة الاطفال) و المنسحق (المتواضع) وذوى القلوب السخية ليوصلوا تحذيراتة ( انذاراتة) للبشرية .

انة يرفع الضعفاء ويعلمهم , وبواسطة الالم يصبحوا انقياء القلب حتى يتمكن من ان يسيطر(يدير) على الطريقة التى يتواصل بها معهم , وبذلك تتلاشى احتمالية ان يشوّه (يُشَوِّش) الكبرياء البشرى , من طرف الشخص المتلقى للنبوة للحقيقة (على الحقيقة).

انهم رفضوا يوحنا المعمدان , وقتلوة الانبياء قديماً , وعذبوا المختاريين الذين كان اللة بيتواصل معهم ,

فى عالمكم اليوم اتظنون ان الموقف مختلف ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

انتم يا تلاميذى الاوفياء , وانتم ايضاً (المدعين ) انكم خبراء بشأن الكنائس المسيحية او خلاف ذلك مِن مَن يؤمنون بأبى الابدى , هل تقبلون كلام اللة اليوم ؟؟؟؟؟

(الاجابة)   لا .   انتم بتفعلون بالانبياء , الانبياء الحقيقيين ما كان يُعمَل معهم منذ البدء , انتم بتفتكوا بهم بأسم ابى .

ولكن تذكروا الآتى , حينما تعلن الحقيقة لكم فى النهاية , سوف لا يكون هناك عودة للوراء اذا حكم عليكم مرتكبى خطايا ابدية اى التجديف على الروح القدس .

لو جدفتم علىّ, يسوع المسيح سيغفر لكم . لو رفضتم عطية النبوة , ايضاً سيغفر لكم .

ولكن لو تحديتم الخطة النهائية للخلاص فيما تسخرون علناً وفيما تجمعون المؤمنين فى كنيستى لكى تعلنوا تلقائياً ان صوت الروح القدس ليس صحيحاً وسيىء, حينئذاً , ستلاقوا العذاب الابدى . يسوعكم