Le chemin vers la vie eternelle
Le chemin vers la vie eternelle

رسالة من سيد الوجود مخلصنا والآهنا وربنا يسوع المسيح , الى ماريا , توصلت بها يوم 09-09-2012

ابنتى الحبيبة الغالية ,

عندما يكون عندكم شك فى حب الآب , يكون عندكم شك فى وجود الحب الحقيقى , وما يتبقى عندكم هو حب غير الحب الطبيعى (الحقيقى) .

ان الحب الحقيقى هو من اللة , حينما لايحب شخص اللة بما فية الكفاية , لايكون قادراً على ان يحب كائن حى آخر ويصل معة الى ملىء الحب الحقيقى.

فقط ذوى النفوس المتقدة حباً لللة هم القادرين على نقل المعنى الحقيقى للحب الى شخص آخر .

ونفس الشيى بالنسبة للزواج الذى تباركة الكنيسة , ان الحب الالآهى حينما يشع على زواج رجّل بامرأة يحبون بعضهم البعض , فإنة يتغلغل نفوسهم اذا كانت فيهم محبة وتسليم للة , فيشعرون انهم فى سلام.

الحب الحقيقى هو السلام , بدون حب لا يوجد سلام . حتى لو فعلتم كل ما فى وسعكم للحصول علية , السلام لا يأتى إلا من حب الواحد للآخر .

حينما يغيب الحب من حياتكم , لايوجد بعدة ما يصنع الاتزان , بل يحل محلة شعور بالنفور والملل.

ولكى تجد الحب لابد اولاً ان تجد مكاناً لللة فى قلبك , ولكى تجد اللة لابد ان تقبلنى انا يسوعكم اولاً , كأبنة الحبيب , لانكم لو طلبتم منى , انا استطحبكم الية , وفى هذا الوقت حينما يملاء نورة نفوسكم , يكون من السهل عليكم ان تحبوا شخصاً آخر .

حينما يكون حب الآب حاضراً فى قلب انسان , فأنة يفتح قلباً آخر(قلوب الآخرين) .

الحب يزهوا خلال الاحزان , والاضطرابات , والتقلبات التى فى العالم , والحب هو الطريق الوحيد للوصول الى السلام , ليس فقط فى محيط حياتكم ولكن فى العالم من نحوكم .

الحب يؤدى الى السلام ولكنة لابد ان يقطر من حب حقيقى لللة , خالقكم .

والسلام يعطى التآلف والانسجام والوحدة .

ان الحب هو طوق النجاة الوحيد لجنس البشر , وبدون الحب فانتم ضائعين , فى وحدة وعزلة , وجَوعَىَ , ولن تجدوا السلام ابداً .

يسوعكم