Le chemin vers la vie eternelle
Le chemin vers la vie eternelle

رسالة من ربنا يسوع المسيح ابن اللة كلىّ العلوّ , توصلت بها ماريا يوم 13-09-2012

ابنتى الحبيبة الغالية ,

ان خطوة مهمة قد تم اجتيازها فى مهمتى لنشر كلامى المقدس سريعاً وذلك بفضل صلوات الآخرين .

اذا كانت هذة الصلوات النقية والتى بتردد بأستمرار بواسطة تلاميذى الغالين جداً والمحبوبين جداً , بهذة القوة , فذلك لانها بتقال من عمق القلب .

انا بأسكب نِعَمى على كل تلاميذى كى يتمكنوا من المضى قدماً , محطمين كل المعوقات (الحواجز) التى من الممكن ان تواجههم , فى مجهوداتهم التى يبذلونها فى مهمتم لانقاذ النفوس .

تلاميذى الاحباء , هل تعرفون ان ملائكة السماء بترشدكم , وبتحميكم , وبتصتحبكم نحو الهدف الذى هو عودة العالم الى الايمان (التوبة والتغير والخضوع لكلام اللة) .

كثير منكم وخصوصاً الذين بدأوا حديثاً فى قراءة هذة الرسائل بيتسائلوا هل هذة الكلمات (الرسائل ) موجودة فقط للارشاد ام لتغير الناس (رجوعهم للايمان وقبول كلام اللة) .

ان هذة الرسائل اُعطِيّت للسببين معاً , ولكن الاهم هو انقاذ كل الناس لكى يتمكن كل شخص من ان يحيى فى حقبة السلام الجديدة فى العالم ,لان هذا هو الوعد , وهذة هى العطية الكبرى .

ان عطية ابى الابدى هى اهداء لكل واحد من اطفالة (اولادة) الحياة الاكثر كمالاً , فى العالم الاكثر كمالاً كما كان مُعَد لة منذ البدء .

لا شيىء يمكنة ان يمنع , ولاشيىء سيمنع ان تظهر الجنة الجديدة على الارض .

ستصعد وسط هذا العالم الحزين والمظلم الذى تعيشون فية , والذى تدنس بواسطة العفونة التى خلقها ابليس (الشيطان ) , وهذا المكروب الذى اصاب العالم ادى الى تليّيفة (انتشار السرطان وتغلغلة فية ) حتى وصل الى التعفن لدرجة ان قلة صغيرة جداً من الناس فقط هى التى تعرف الحقيقة .

الناس لم تعد تعرف (لم تعد تمييّز) بين الخير والشر ( بين الصواب والخطأ) . كثيرين يخلطوا بين الاثنين .

حينما يقبل الناس ما هو خاطىء(شر) كأنة جزىء من حياتهم وبذلك يبرروا وجودة , فهم بذلك بينكروا كلام اللة .

ومن ذلك نرى انة فقط عن طريق قبول حقيقة كلام اللة يستطيع العهد ان يتجدد , العهد النهائى يمكنة ان يتحقق .

ان خطة الخلاص النهائية للبشرية ستنجح , ولكنة يلزمنى ايضاً مذيد من الوقت حتى استطيع ان انقذ كل هذة الانفس التى مازالت بعيدة عن منال يدى ( لم تدخل فى المجال الجوى للعناية الالآهية , فيمكن للتحمك الالآهى انتشالها) .

فقط الحقيقة هى القادرة على فتح عيونهم , فقط لو قبلوا الحقيقة , الحقيقة قادرة ان تحررهم حتى يتمكنوا من عبور ابواب الجنة الجديدة (السماء الجديدة والارض الجديدة) .

يسوعكم .