Le chemin vers la vie eternelle
Le chemin vers la vie eternelle

رسالة من عريس نفوسنا الغالى , الفادى والمخلص والحبيب الغالى , شخص رب المجد يسوع المسيح ابن اللة الكلمة الازلى , يسوع المسيح.

الى ماريا (ايرلندا ) يوم 09-10-2012

ابنتى الحبيبة الغالية , كثير من الانفس منتبهة الآن , فى هذة الفترة , لانهم يشاهدون التغيّرات السريعة التى بدأت تظهر فى كنيستى الكاثوليكية .

هذة العلامات بتبين كل ما تنبأت بة من خلالكم , النقص فى عدد القداسات اصبح واضح , ولم يعد الحصول على سر التاول من الاسرار المقدسة سهلاً , وسر الاعتراف اصبح محدوداً جداً فى كثير من كنائسى .

كثير من كناثسى لم يعد فيها كهنة ليديروها , كثير هو عدد الناس التى بتهجر كنيستى فى ايام الضيقة هذة , لدرجة ان الكنائس سيتم اقتائها بواسطة التجار (سيشتريها اصحاب المشاريع ليصنعوا فيها انشطة تجارية ) .

حيث ان الايمان المسيحى سيخوض التجارب , فلذلك من المهم جداً الاستمرار فى ترديد الصلوات التى اعطيتكم اياها , لانة قريباً جداً, خداماً آخرين (غير حقيقين ) سيقتحموا الكنائس الكاثوليكية و الكنائس المسيحية الاخرى .

الاختلافات العقائدية فجأتاً ستختفى كبداية , وبعد فترة قصيرة سوف لا تتمكنوا من معرفة تعاليمى لانها ستكون قد اختفت فجأتاً . سيحل محلها شعارات عامة , فى نسيج شعرى , لتخدم اباحة الخطية (السماح بها)

هذة الاكاذيب التى سَتُقَدم , سوف لا يلاحظها احداً من المؤمنين العاديين (بحسن نية) فى البداية , ولكن سرعان ما سينتاب تلاميذى شعور بالرعدة , وبأنة يوجد شيىء غير طبيعى (خطأ).

والضلالة الاخير ستكون احلال الاسرار المقدسة (الجسد والدم بواسطة تقاليد امميية).

النبى الكذاب سيكون هو الرأس المدبر لكل هذا , الذى سيعلن انة كبير الكهنة لكل الديانات متحدة لتصنع ديانة جديدة وحيدة , ولكن هذة الديانة الجديدة ستكون لتمجيد الوحش (الشيطان ).

وكل الذين سيتبعوا هذة الخرافات اتباع اعمى سيبتلعهم الشيطان , وسيضيعوا بالنسبة لى الى الابد .

ان السرعة التى ستتم بها هذة الامور ستذهل تلاميذى , المناقشات التى تدعوا المسيحين لتغير ايمانهم ليقبلوا القوانيب العلمانية سيديروها متخصصين.

كل شيىء مخطط لة بين شعوب كثير بواسطة مجموعة بتستخدم الشخصيات المشهورة من بين الناس العالميين والمحترمين من الاغلبية لتعضيض اكاذيبهم الشيطانية .

كونوا فى حظر شديد , لا تقبلوا الاكاذيب , لاتدخلوا (ولا تلمسوا) هذة الخطة التى ستجدف على اسمى القدوس .

 

يسوعكم .

 

(ملخص هذة الامور على حسب فهمى انا المترجم , اننا بنقترب جداً من النهاية اى المجيىء الثانى , ولذلك الشيطان بيفعل كل ما فى وسعة للفتك بالبشر ليجرهم معة الى الجحيم , وسبب عدم قدرتة الكلية على ذلك هو وجود المسيحية بشكل عام على الارض , وعدوّة اللدود الاكبر بشكل خاص هو الكنيسة الكاثوليكة الرومانية التى تتبع البابا بنيدكتوس , لانها جسد المسيح الحى على الارض , ومنذ ان تواجدت الكنيسة الاولى وحتى يومنا هذا والشيطان بيحاول ان يدمرها من الخارج ولكنة مكتوب ان ابواب الجحيم لن تقوى عليها , وبما انة حاول تدميرها من الخارج عن طريق الاطهاض وكافة المضايقات ولم ينجح , فالآن بيستخدم آخر محاولة واخطر محاولة وهى هدمها من الداخل , حيث انة نجح فى اختراق اقدس مكان وهو الفاتيكان وامتلك الكثير من ابنائة وضمهم لحسابة , والآن النبى الكذاب الذى هو الشخصية الرابضة فى الفاتيكان والمتربصة لتفتك بالبطريرك الحالى القديس البار بنيدكتوس خليفة كرسى بطرس الرسول وحبيب المسيح وآخر بطريرك حقيقى على الارض , ليظهر مكانة , مدعياً ان لدية قوة اللآهية , وسيصنع عجائب بقوة الشيطان وسيخدع الكثيرين , وبعد ان يخدعهم سيبدأ فى بث سمومة وهى التخلص من اكبر قوة والتى بيرتجف هو امامها ويصبح كالذباة الميتة وهى جسد الرب ودمة الحقيقين الموجودين على مذبح الكنيسة الكاثوليكية والذى هو الوجود الحى والفعلى والحقيقى لشخص رب المجد يسوع المسيح بيننا , فإذا نجح فى اقناع الناس ان هذا الوجود وهذا السر هو رمز وليس حقيقة , وانتزع منهم مصدر قوتهم الوحيد , فيكون على من صدقوة الختام حيث دخول الكتكوت الى ما بين فكى الاسد ).