Le chemin vers la vie eternelle
Le chemin vers la vie eternelle

<<

 
 
‎الإنذار سيساعد العالم على محاربة الجحود الأعظم على الإطلاق الثلاثاء ، ٢٠ كانون الثاني/ يناير ٢٠١٥ إبنتي الحبيبة الغالية ، عندما سيحدث الإنذار ، ستكون هذه المرحلة الأولى من التحضيرات لمجيئي الثاني . أولئك الذين لن يقبلونني ، ستعطى لهم فرصة إستثنائية ليأخذوا وقتهم و يفكروا مليا ً في الحقيقة ، هكذا هو مدى رحمتي الواسعة . أرجوكم أن تنتظروا هذا اليوم بفرح ٍ كبير لأنه حينئذ سيدرك غير المؤمنين أخيرا ً مَن أكون . سيخرجون من لامبالاتهم و يُصابون بالذهول . الإنذار سيساعد العالم على محاربة الجحود الأعظم على الإطلاق . عندما تستديرون نحوي ، أثناء هذه الخمس عشرة دقيقة من العزلة التامة ، و تطلبون مني أن أصفح عنكم ، ستمتلأون من موهبة الروح القدس . عندئذ عليكم أن تستعدوا للكفاح ، لمساعدة الآخرين على تحقيق مستقبلهم المجيد . في حين أن الإنذار سيضرم إيمان المؤمنين و سيهدي الكثيرين ، إلا ّ أن عدد كبير من الأشخاص ، بما فيهم كهنة و كبار رجال الإكليروس ، سينكرون حدوث الإنذار . سيجرّون العديد من النفوس بعيدا ًعني ، و سيُدانون بقسوة ٍ على فعلتهم هذه . إنّ إستنارة الضمير ستجلب معها فيضا ً كبيرا ً من المحبة لأولئك المكتوبة أسماؤهم في كتاب الحياة . هؤلاء هم الأشخاص ، و من ضمنهم العديد من غير المؤمنين ، الذين سيهتدون و يناضلون من أجل تخليص إخوتهم و أخواتهم . سيكون موعدي هذا مستخدَما ً لينجذب إليّ أولئك الذين لا يعرفونني على الإطلاق ، إنما الذين سيأتون إليّ عندما سيعيشون هذا الحدث العظيم . سيتعرفون إليّ على الفور و سيستجيبون بأفضل طريقة يعرفونها . قريبا ً ستقع كل هذه الأحداث ، و عندما تتحقق النبؤات الممنوحة للإنسان منذ البدء ، سيكتمل معناها . العديد من النبؤات المعطاة في سِفر الرؤيا ، كانت مدونة بطريقة تسمح للناس بفهمها من خلال إستخدام الرموز . الواقع مختلف لكن إعلموا الآتي . تدخلي سيغيّر العالم إلى الأبد . بعد ذلك ، أولئك الذين هم لي و الذين يحبونني ، سيساعدوني لأحمل الحياة الأبدية إلى المليارات من الأشخاص . يسوعكم‎

الإنذار سيساعد العالم على محاربة الجحود الأعظم على الإطلاق
الثلاثاء ، ٢٠ كانون الثاني/ يناير ٢٠١٥

إبنتي الحبيبة الغالية ، عندما سيحدث الإنذار ، ستكون هذه المرح...لة الأولى من التحضيرات لمجيئي الثاني . أولئك الذين لن يقبلونني ، ستعطى لهم فرصة إستثنائية ليأخذوا وقتهم و يفكروا مليا ً في الحقيقة ، هكذا هو مدى رحمتي الواسعة .

أرجوكم أن تنتظروا هذا اليوم بفرح ٍ كبير لأنه حينئذ سيدرك غير المؤمنين أخيرا ً مَن أكون . سيخرجون من لامبالاتهم و يُصابون بالذهول .

الإنذار سيساعد العالم على محاربة الجحود الأعظم على الإطلاق . عندما تستديرون نحوي ، أثناء هذه الخمس عشرة دقيقة من العزلة التامة ، و تطلبون مني أن أصفح عنكم ، ستمتلأون من موهبة الروح القدس . عندئذ عليكم أن تستعدوا للكفاح ، لمساعدة الآخرين على تحقيق مستقبلهم المجيد .

في حين أن الإنذار سيضرم إيمان المؤمنين و سيهدي الكثيرين ، إلا ّ أن عدد كبير من الأشخاص ، بما فيهم كهنة و كبار رجال الإكليروس ، سينكرون حدوث الإنذار . سيجرّون العديد من النفوس بعيدا ًعني ، و سيُدانون بقسوة ٍ على فعلتهم هذه . إنّ إستنارة الضمير ستجلب معها فيضا ً كبيرا ً من المحبة لأولئك المكتوبة أسماؤهم في كتاب الحياة . هؤلاء هم الأشخاص ، و من ضمنهم العديد من غير المؤمنين ، الذين سيهتدون و يناضلون من أجل تخليص إخوتهم و أخواتهم .

سيكون موعدي هذا مستخدَما ً لينجذب إليّ أولئك الذين لا يعرفونني على الإطلاق ، إنما الذين سيأتون إليّ عندما سيعيشون هذا الحدث العظيم . سيتعرفون إليّ على الفور و سيستجيبون بأفضل طريقة يعرفونها .

قريبا ً ستقع كل هذه الأحداث ، و عندما تتحقق النبؤات الممنوحة للإنسان منذ البدء ، سيكتمل معناها . العديد من النبؤات المعطاة في سِفر الرؤيا ، كانت مدونة بطريقة تسمح للناس بفهمها من خلال إستخدام الرموز . الواقع مختلف لكن إعلموا الآتي . تدخلي سيغيّر العالم إلى الأبد . بعد ذلك ، أولئك الذين هم لي و الذين يحبونني ، سيساعدوني لأحمل الحياة الأبدية إلى المليارات من الأشخاص .

يسوعكم