Le chemin vers la vie eternelle
Le chemin vers la vie eternelle

 

 
 
‎مع الحكمة تأتي المقدرة على رؤية الحقيقة الأربعاء ، ٢١ كانون الثاني/ يناير ٢٠١٥ إبنتي الحبيبة الغالية ، إنّ الحكمة هي هبة ممنوحة للإنسان بقوة الروح القدس . بالرغم من كل الثروات ، و القدرات و الأحجار الكريمة المكدسة على الأرض ، و التي يمكن للإنسان أن يكسبها ، فهو لا يملك شيئا ً ما لم يمتلك موهبة الحكمة . مع الحكمة تأتي المقدرة على رؤية الحقيقة ، الممنوحة من الله إلى الجنس البشري بواسطة الأنبياء . الحكمة ، مع الأسف ، هي أمر نادر في العالم اليوم . عندما تخضعون لكل الأشياء التي أوجدها الإنسان للإنسان ، لن تنجحوا في رؤية كل ما هو مخفي تحت طبقات الغشاوة المغرية و المريحة التي تغمر العالم ، بسبب سعي الإنسان وراء كل متعة ، كل فعل ، كل كلمة و كل تحفيز روحي الذي لا يأتي من الله . لقد ولِدَ الإنسان في العالم عاريا ً ، ضعيفا ً ، و يعتمد على الآخرين ليطعموه و يكسوه . لقد ولِدَ بنفس ٍ و جسد ٍ ، و سيغادر العالم بلا أي شيء ، بما في ذلك الملابس التي تكسوه . الإنسان يتعلم من الإنسان لكن ينبغي عليه أن يتعلم أيضا ً من كلمة الله . إنّ أي معرفة إضافية يمكنها أن تكون مكسبا ً إضافيا ً ، لكن إذا كانت مُستخدَمة بشكل غير حكيم ، يمكنها أن تسبّب ألما ً رهيبا ً للآخرين . إذا جرى إستخدام المعرفة بحكمة ، يمكن لها أن تحقق خطة الله لمساعدة و رعاية أولاده . إنّ الجنس البشري قد خُدِع َ بشأن الحقيقة . هذا الخداع الكبير يمتص المعرفة و الروح البشري يجف . الخطيئة لم تعد مقبولة فحسب بل باتت تعتبر فضيلة . بات يُنظر إلى الفضيلة بعبوس ٍ ، و سرعان ما سيُعتَبر مجرد ذكر إسمي على الملأ ، جريمة . إن تأثير إبليس يلوي العقل البشري و يقلب كل شيء رأسا ً على عقب . إبليس هو نقيض الله ، لذا عندما يقول الله بأن أمرا ً ما صحيح ، عندها سيقنعكم هو ، الشرير، بأن هذا الأمر غير صحيح . سيُعتبَر الصواب خطأ ً ، و الكلمة أو التصرف الشرير سيُعتبَر من الصواب . سيتم تبرير جميع الخطايا المخزية في عيني الله و سيشتمل ذلك على كل شكل من أشكال الشر . لن تكون الخطيئة مذكورة أبدا ً في الكنيسة العالمية الجديدة القادمة ، و الأعمال التي سينفذها أولئك الذين يرغبون بإعلاء كلمة الله ستصبح غير شرعية . و لذا ستكون الحكمة ، هبة الله ، غير موجودة في مجتمعكم فيما يمارس الجنس البشري أفعالا ً قد أدانها الله . إذا قال لكم العالم بأنه ينبغي عليكم تجاهل كلمة الله و أصّر عليكم لتشاركوا في أفعال تؤدي إلى إقتراف خطيئة مميتة ، فلا يمكنني أن أخلصكم عندئذ . يجري الآن تشجيع الإنسان على الإشادة بكل قانون ماكر ينفي كلمة الله و أعدائي نشطاء للغاية في تغيير مجرى التاريخ . إنّ كل الأمور الصالحة التي تنبع من الإيمان المسيحي ستختفي قريبا ً إلى أن يأتي اليوم الذي ستتعرضون فيه للإضطهاد بسبب تلقيكم للأسرار المقدسة . لكن في كل مرة ينفذ أولئك الذين يحتقرونني فعلا ً شريرا ً ، سيفيض الله روحه على خاصته لإبطال الشر . لو لم يفعل ذلك ، لكان هناك أمل ضئيل في تخليص أولاده من قبضة الظلمات . لقد أظهرَ الشيطان نفوذه في كل ركن من أركان العالم . إنّ الذين يغويهم هم عملاءه الطوعيين ، و يبتهجون عندما ينتصرون على كل إعتراض من قِبَل شعب الله ، في سعيهم لجعل العالم يجثو على ركبتيه . لكن الله ، و بسبب حبه لكم ، سيحرص على أن تصبح الحكمة ، الممنوحة للإنسان بواسطة قوة الروح القدس ، هي الدرع الذي سيستخدمه خدامه الأوفياء لإقتياد الناس بعيدا ً عن دخان الشيطان . سوف يشرق نور الله و يسطع وسط شعبه ، و سيقومون تحت حمايته بإعلاء كلمة الله و يقودون الآخرين إلى روح الحكمة . النفوس التي تعرفني حقا ً ستكون منجذبة إلى موهبة حكمة الله لأنها ستلمع مثل الشمس و تمنح التعزية لجميع شعوب الله ، الذين سيتعرضون للإحتقار عندما يعلنون صراحة ً محبتهم لله. لن يستطيع الشر و لا يستطيع أن يتغلب على موهبة الحكمة ، التي سيغدقها الله قريبا ً على جميع مَن يحبونه . حينئذ ، لن يقف أي شيء في طريق الله فيما سينطلق قدما ً ليضمّ كل الأمم في ذراعيه المُحبتين و الآمنتين . جميع الأديان ، جميع النفوس ، جميع الأمم ستحصل على موهبة الحكمة . لكن ، لا يمكن أن يتلقاها سوى أولئك الذين يحبون الله حقا ً ، لأنهم و فقط من خلال محبتهم له ، سيكونون قادرين على الصلاة من أجل الذين يرفضونه . يسوعكم‎

مع الحكمة تأتي المقدرة على رؤية الحقيقة
الأربعاء ، ٢١ كانون الثاني/ يناير ٢٠١٥

إبنتي الحبيبة الغالية ، إنّ الحكمة هي هبة ممنوحة للإنسان بقوة الروح القدس . بالرغم من كل الثروات ، و القدرات و الأحجار الكريمة المكدسة على الأرض ، و التي يمكن للإنسان أن يكسبها ، فهو لا يملك شيئا ً ما لم يمتلك موهبة الحكمة .

مع الحكمة تأتي المقدرة على رؤية الحقيقة ، الممنوحة من الله إلى الجنس البشري بواسطة الأنبياء . الحكمة ، مع الأسف ، هي أمر نادر في العالم اليوم . عندما تخضعون لكل الأشياء التي أوجدها الإنسان للإنسان ، لن تنجحوا في رؤية كل ما هو مخفي تحت طبقات الغشاوة المغرية و المريحة التي تغمر العالم ، بسبب سعي الإنسان وراء كل متعة ، كل فعل ، كل كلمة و كل تحفيز روحي الذي لا يأتي من الله .

لقد ولِدَ الإنسان في العالم عاريا ً ، ضعيفا ً ، و يعتمد على الآخرين ليطعموه و يكسوه . لقد ولِدَ بنفس ٍ و جسد ٍ ، و سيغادر العالم بلا أي شيء ، بما في ذلك الملابس التي تكسوه . الإنسان يتعلم من الإنسان لكن ينبغي عليه أن يتعلم أيضا ً من كلمة الله . إنّ أي معرفة إضافية يمكنها أن تكون مكسبا ً إضافيا ً ، لكن إذا كانت مُستخدَمة بشكل غير حكيم ، يمكنها أن تسبّب ألما ً رهيبا ً للآخرين . إذا جرى إستخدام المعرفة بحكمة ، يمكن لها أن تحقق خطة الله لمساعدة و رعاية أولاده .

إنّ الجنس البشري قد خُدِع َ بشأن الحقيقة . هذا الخداع الكبير يمتص المعرفة و الروح البشري يجف . الخطيئة لم تعد مقبولة فحسب بل باتت تعتبر فضيلة . بات يُنظر إلى الفضيلة بعبوس ٍ ، و سرعان ما سيُعتَبر مجرد ذكر إسمي على الملأ ، جريمة .

إن تأثير إبليس يلوي العقل البشري و يقلب كل شيء رأسا ً على عقب . إبليس هو نقيض الله ، لذا عندما يقول الله بأن أمرا ً ما صحيح ، عندها سيقنعكم هو ، الشرير، بأن هذا الأمر غير صحيح . سيُعتبَر الصواب خطأ ً ، و الكلمة أو التصرف الشرير سيُعتبَر من الصواب . سيتم تبرير جميع الخطايا المخزية في عيني الله و سيشتمل ذلك على كل شكل من أشكال الشر .

لن تكون الخطيئة مذكورة أبدا ً في الكنيسة العالمية الجديدة القادمة ، و الأعمال التي سينفذها أولئك الذين يرغبون بإعلاء كلمة الله ستصبح غير شرعية . و لذا ستكون الحكمة ، هبة الله ، غير موجودة في مجتمعكم فيما يمارس الجنس البشري أفعالا ً قد أدانها الله .

إذا قال لكم العالم بأنه ينبغي عليكم تجاهل كلمة الله و أصّر عليكم لتشاركوا في أفعال تؤدي إلى إقتراف خطيئة مميتة ، فلا يمكنني أن أخلصكم عندئذ . يجري الآن تشجيع الإنسان على الإشادة بكل قانون ماكر ينفي كلمة الله و أعدائي نشطاء للغاية في تغيير مجرى التاريخ .

إنّ كل الأمور الصالحة التي تنبع من الإيمان المسيحي ستختفي قريبا ً إلى أن يأتي اليوم الذي ستتعرضون فيه للإضطهاد بسبب تلقيكم للأسرار المقدسة . لكن في كل مرة ينفذ أولئك الذين يحتقرونني فعلا ً شريرا ً ، سيفيض الله روحه على خاصته لإبطال الشر . لو لم يفعل ذلك ، لكان هناك أمل ضئيل في تخليص أولاده من قبضة الظلمات . لقد أظهرَ الشيطان نفوذه في كل ركن من أركان العالم . إنّ الذين يغويهم هم عملاءه الطوعيين ، و يبتهجون عندما ينتصرون على كل إعتراض من قِبَل شعب الله ، في سعيهم لجعل العالم يجثو على ركبتيه . لكن الله ، و بسبب حبه لكم ، سيحرص على أن تصبح الحكمة ، الممنوحة للإنسان بواسطة قوة الروح القدس ، هي الدرع الذي سيستخدمه خدامه الأوفياء لإقتياد الناس بعيدا ً عن دخان الشيطان .

سوف يشرق نور الله و يسطع وسط شعبه ، و سيقومون تحت حمايته بإعلاء كلمة الله و يقودون الآخرين إلى روح الحكمة . النفوس التي تعرفني حقا ً ستكون منجذبة إلى موهبة حكمة الله لأنها ستلمع مثل الشمس و تمنح التعزية لجميع شعوب الله ، الذين سيتعرضون للإحتقار عندما يعلنون صراحة ً محبتهم لله.

لن يستطيع الشر و لا يستطيع أن يتغلب على موهبة الحكمة ، التي سيغدقها الله قريبا ً على جميع مَن يحبونه . حينئذ ، لن يقف أي شيء في طريق الله فيما سينطلق قدما ً ليضمّ كل الأمم في ذراعيه المُحبتين و الآمنتين .

جميع الأديان ، جميع النفوس ، جميع الأمم ستحصل على موهبة الحكمة . لكن ، لا يمكن أن يتلقاها سوى أولئك الذين يحبون الله حقا ً ، لأنهم و فقط من خلال محبتهم له ، سيكونون قادرين على الصلاة من أجل الذين يرفضونه .

يسوعكم >>