Le chemin vers la vie eternelle
Le chemin vers la vie eternelle

خدامي المقدسين الأمناء ، الذين سيبقون على وفائهم لكلمتي ، سيهّبون واقفين لتوجيهكم

الأربعاء ، ٤ آذار / مارس ٢٠١٥

 

إبنتي الحبيبة الغالية ، لقد كتمَ روح الظلمات صوتي ، في اللحظة التي تحتاج فيها البشرية إليّ ، أشد الإحتياج .

 

إنّ المعركة الروحية هي معركة شرسة و يتم خوضها من قِبَل ملكوتي ضد قوات الشرير. و مع ذلك ، يغفل العديد من الأشخاص عن هذه الواقعة لأن روح الشر سيسكب عقيدة جديدة مزيفة ، و التي ستتبين ، ظاهريا ً ، بأنها شعبية و تلقى الإعجاب و تكون موضع ترحيب و إشادة من قِبَل أولئك الذين يزعمون بأنهم يعلنون كلمتي ، لكن هذه الكلمة ليست مني .

 

إنّ الشيطان بارع ، محتال و خبيث ، و لذا عندما يقدم عملاءه مقاربة جديدة لتعاليمي ، يمكنكم أن تكونوا على يقين بأنها ستكون مزينة بطريقة مثيرة جدا ً للإعجاب بحيث أنها ستعتبَر عادلة . إنّ قدرة أعدائي قد خنقت إيمان شعبي الذي لا يبصر ما الذي يُوضَع أمامه .

 

إنّ الإلتباس لا يأتي مني . إنّ كلمتي واضحة ، و تعاليمي مطلقة . لقد تبنت البشرية النزعة الإنسانية و الإلحاد كبديل ٍ عني . لقد تم إستبعادي و كلمتي ليست مقبولة إلا ّ في أجزاء معينة منها ، بينما تم تشويه الأجزاء الأخرى لتتناسب مع إحتياجات الخطأة الذين يشاؤون تبرير آثامهم . يمكنهم أن يغضوا الطرف عن الهرطقة فيما بينهم ، و لكنني أنا وحدي أرى كل شيء ، و سأدين جميع المسيحيين بحسب الطريقة التي نبذوا بها كلمتي و بحسب الإجراءات التي إتخذوها ضدي .

 

سوف يتم نبذ المسيحيين بسرعة في العالم و سيتكبدون مشقات كبيرة بسبب الكراهية الموجودة في العالم تجاهي . إنني مُحتقر من قِبَل أولئك الذين عرفوني ذات مرة ، لكنهم يرفضونني الآن . إنّ الذين يعرفون مَن أكون ، بالكاد يقتبلونني ، و الذين يستبعدون بعضا ً من تعاليمي لأن الحقيقة تزعجهم .

 

لقد كنتُ مقموعا ً من قبل الكثيرين خلال فترة وجودي على الأرض ، و خاصة ً من قِبَل تلك النفوس المتكبرة التي كانت ترعى قطيعي في المعابد . لقد كانوا يعظون بكلمة الله لكنهم لم يحبّوا سماع  الحقيقة من شفتيّ ، أنا المسيح الحقيقي .

 

يوجد اليوم خدام غير أمناء ، الذين لا يلتزمون بالحقيقة . كثيرون منهم ما عادوا يقبلون كلمتي المقدسة ، التي هي مثل مياه النبع ، تبقى صافية مثل البلور . لقد عكرّوا الماء الذي يتدفق من الروح القدس ، و النفوس البريئة سترتوي منه . سيتم تشويه الحقيقة و إرغام الكثيرين على إبتلاع عقيدة الظلمات التي ستسطع بكل بهاء ، مثل نجمة تبهر العيون . إنّ هذه العقيدة الجديدة الكاذبة لن يكون لها أي علاقة بي ، و وحدهم الذين يؤمنون بالأناجيل المقدسة و يرفضون الإنحراف عنها ، هم مَن سيجدون الحياة الأبدية .

 

لقد جئتُ لأحمل إليكم الحقيقة ، لكي أخلصكم ، و أنتم صلبتموني بسبب ما قمتُ به . و مع ذلك ، بموتي على الصليب ، غلبتُ الموت . كل ما فعلته كان من أجلكم و كل شيء يتأتى من إنتصاري على الموت ، هو لكم . إنّ حياة الجسد ستصبح ملككم إنْ آمنتم بي ، و ستحيا نفوسكم إلى الأبد . إنْ رفضتموني قبل مجيئي الثاني ، لن تكونوا جاهزين لإستقبالي . إذا قبلتم الأكاذيب ، بالرغم من أنكم تعرفون فعلا ً حقيقة كلمتي ، ستسقطون في لجة اليأس . و الآن أنا على وشك التعرض للصَلب من جديد ، و هذه المرة سيكون هناك القليل من الرثاء على جسدي – كنيستي – لأنكم ستهجرونني قبل أن أعود في اليوم العظيم . سأصبحُ طي ّ النسيان ، لكن الدجال سيكون معبودا ً ، مكرَّما ً و سيُهتَف له كما لو أنه ملك ، بينما سيُلقى بي في الحضيض و يُداس عليّ .

 

إنّ تلاميذي الحقيقيين ، و فقط بقدرة الروح القدس ، سيتمكنون من تحمل معركة النفوس هذه ، و أنا أعطيكم كل نعمة لتفتح عيونكم على الحقيقة و تمنع الخداع من إفتراسكم .

 

إنّ  خدامي المقدسين الأمناء ، الذين سيبقون على وفائهم لكلمتي ، سيهّبون واقفين لتوجيهكم على درب الحقيقة . إنّ خدامي المقدسين الشجعان هؤلاء سيتلقون نِعمَا ً غير عادية و مميزة لتمكين المسيحيين من رؤية الفرق ما بين الصواب و الخطأ بشكل واضح . تحلوا جميعا ً بالثقة ، و إعلموا بأن هذه النِعَم تنسكب الآن على خدامي هؤلاء ، لأنه بدون توجيههم ، ستجدون صعوبة في إعلان الحقيقة .

 

إني أحبكم جميعا ً . لن أتخلى عنكم أبدا ً . إني أجذبكم إليّ و أحثكم على تلاوة الصلوات الصليبية ، لتتلقوا البركات الضرورية لهذه المسيرة ، التي هي أمامكم . إنّ الروح القدس يرفرف عليكم و ستكونون مملؤين بكل المواهب الممكنة لتعضد إخلاصكم لي .

 

ادعوني دوما ً لمساعدتكم ، لأمنحكم الشجاعة ، القوة و المقدرة على معاملة أعدائكم بالمحبة و الرأفة المطلوبة منكم ، إذا شئتم أن تكونوا تلاميذا ً حقيقيين لي . إنّ محبة أعدائي لا تعني مع ذلك بأنه عليكم أن تقبلوا الهرطقة . إني أسالكم أيضا ً أن ترفضوا الإنخراط في أي نوع من أنواع الضغينة بإسمي القدوس .

أذيعوا كلمتي . ليس هناك من حاجة للدفاع عنها .

 

يسوعكم الحبيب

مخلص و فادي البشرية جمعاء