Le chemin vers la vie eternelle
Le chemin vers la vie eternelle

رسالة من اللة القدير خالق الكل ومصدر كل وجود , المرتفع فوق كل علوّ مطلق القدرة ومحب البشر الآب السماوى ابو ربنا ومخلصنا وفادينا يسوع المسيح , الى ماريا آخر مرسال , يوم 18-10-2012

ابنتى الغالية جداً , الوقت قريب جداً حيث سأرسل من جديد ابنى الوحيد يسوع المسيح ليجمع لى كل اطفالى الى قلبى .

قلبى الذى هو مصدر كل حياة سيتفتح ليجمع كل اطفالى فى جسد واحد .

ان وعدى بأن انقذ كل اطفالى تقريباً تم . ان اكبر رغبة عندى هى ان اُعَرّف الجميع وكل واحد بى ,بما فى ذلك هؤلاء الذين لا يعرفون لماذا وكيف تمت خلقتهم بيديّ .

قريباً سأرسل ابنى ليكشف عن حقيقة خلق البشرية .

ان هذا اليوم قد تم اعدادة من مئات السنين , وهذا لم يكن من الممكن حدوثة حتى وقتنا هذا لانة لو كان حدث لكان عدد اولادى المفقودين ثقيل جداً .

قريباً جداً اولادى سيروا حقيقة خلقتهم , وسبب وجودهم , ونفوسهم التى لا تموت .

وفى الوقت الذى بِتَخلِق فية هذة الاحداث امل عظيم وفرحة عارمة فى نفوس الكثيرين , الا انها ستجلب لآخرين عذاباً سوف لا يعرفوا ان يحتملوة .

ان ينبوع حبى ومراحمى سوف ينسكب على كل البشرية من خلال ابنى يسوع المسيح .

وبعد ذلك سيحدث انقسام كبير حيث ستكون الانفس التى قبلت يد مراحمة على حدى ( يكون اثنان فى الحقل فسيؤخذ الواحد ويترك الآخر , واثنان تطحنان معاً فستُأخذ الواحدة وتترك الاخرى والذى فى الحقل سوف لا يرجع للوراء ليأخذ ثوبة ...), والانفس المتبقية ستظل لهم الفرصة لسماع نداءى من السماء .

انا ابوهم سأعَرّفهم بنفسى من خلال بواسطة قوى المناخ (برق ورعد وزلازل وحركات كونية لم يعرفها الانسان ) يدى سترتفع , وفى نفس الوقت سأفتح لكل واحد فيهم اذرعى لانقذهم من الموت (الابدى ).

وندائى سَيُستَجَاب لة ولكن ليس من الجميع , سَأعَرِف هذة الانفس بحبى من خلال انبيائى كمحاولة اخيرة لاجتذابهم الى داخل قلبى .

السموات ستنفتح وستنطوى وكأنها ستارة بتتفتح اثناء ظهور العلامات فى السماء , والملائكة ستُبَوّق لتطمأن (تساند ) انفس خاصتى وانفس اولادى الصغار المساكين حتى النهاية .

انا بأتعهد الآن ان ينبوع حبى سيغطى الارض كلها ليوّحد قلبى بقلب كل اطفالى .

ان تدخلى الالآهى سيعيشة مليارات من الناس وكثيرين هم الذين سيرقضون بين اذرعى وسيجدوا الراحة .

حقيقة خطتى الالآهية واعجوبة الحياة على الارض, سينكشفوا للجميع وهنا اخيراً سيقبل الانسان حقيقة وجود الحياة الابدية .

ان نهاية الالآم على الارض قريبة ,و الاضطهاض النهائى حيث الشيطان يملك على اولادى اقترب من نهايتة .

وهنا الحرية التى طالما رغبت فيها لاطفالى منذ البدأ ستكون لهم اخيراً ( حرية مجد اولاد اللة )

اجعلوا رجائكم فىّ,انا ابوكم الحبيب يا اطفالى , لانى حافظكم فى قبضة يدى (لا يخطف احد من يد ابىّ) سأجيىء من خلال ابنى لادخلكم الى ملكى الجديد الارضى (السماء الجديدة والارض الجديدة حيث حيث يكون قد اتى ملكوتة لة المجد وتحققت مشيئتة كما فى السماء كذلك على الارض ) .

انة الميراث الذى وعدت بة ابنى ,

انة وعدى لكل اطفالى , ان وقت هذة المعجزة العظمى قد اقترب , انا بأبارك كل واحد من اطفالى ,

انا بأحبكم , وبأحميكم , وبأضمكم الى قلبى .

ابوكم

اللة مطلق العلوّ .