Le chemin vers la vie eternelle
Le chemin vers la vie eternelle

رسالة من الغالى القدوس البار الآهنا الحى شخص رب المجد يسوع المسيح , الى ماريا يوم 11-09-2012

ابنتى الحبيبة الغالية ,

لقد فهمتم اخيراً فرحة الآلآم حينما , حينما تقدم بشجاعة , وبحرية مطلقة .

الانفس التى بِتثنقَذ (يتم انقاذها) بتجعل دمعة الفرحة فى عيونكم , كما ان دموع الفرحة بتملىْ عيونهم ساعة انقاذهم اثناء غرقهم فى نار الجحيم .

اعلموا ان مهمتى هى انقاذ كل الانفس . لا تنسوا ابدا ان ابى اهدى للبشرية درع الحصانة (الوقاية والمناعة) اللازم لانقاذ النفوس .

اغتنموا فرصة اقتناءة , لان بواسطتة (بواسطة درع الحماية) يمكن انقاذ الانفس , تذكروا دائما العالم الرائع الذى امامكم , (وكذلك) لا يبكى احد على اى فرد من افراد عائلتة تكون قد ابتلعتة نيران الجحيم ).

انتم يا تلاميذى لديكم القدرة على اغلاق ابواب الجحيم بواسطة صلواتكم لانقاذ النفوس .

لا تَدَعوا انسان يرفض كلامى , لا تقنعوا الناس ان لايقبلوا نعمة الحماية, لاننى اعرف ان بعضاً من خدامى المكرسين يفعلون ذلك .

البعض يفعلون ذلك نتيجة سوء فهمهم لواجبهم ولكنهم مخطئين , ان نعمة الحماية هذة هى نعمة من عند اللة الآب . انة من الواجب عليكم يا خدامى المكرسين لى ان تعطوها لاطفال (اولاد ) اللة لتساعد فى خلاص نفوسهم .

ان حجم العمل اللازم لنشر كلامى هو هائل , ولكن لم يعد هناك وقت كافى متبقى .

قوموا بالمهمة التى وُكِلَت لكم يا تلاميذى وهى نشر الصلوات التى اعطيتها لكم وخصوصاً صلاة (الحصوال على ) نعمة الحماية, (موجودة فى رسائل لاحقة)            

اذهبوا عرفوا الناس بختم اللة الحى (المذكور فى سفر الرؤيا ) (توجد صلاة للحصول علية موجودة فى رسائل اخرى ) ,

وعرفوهم بالحصول عل الغفران الكلى للعقوبة الارضية ( ملحوظة :- اريد انا المترجم اشرح ما هى العقوبة الارضية ,لان العقوبة السماوية قد غفرت لان المسيح دفع ثمنها على الصليب وتتبقى العقوبة الارضية , بالضبط كما لو ان انسان ارتكب جريمة ما واعترف بها امام الكاهن وندم عليها فإنها غُفرت امام اللة وهذا لايعنى انة لن يدفع ثمن غلطتة على الارض , بمعنا انا السارق بيقضى فترة سجن على الارض , والقاتل بيعدم بواسطة القانون وهكذا والدليل ايضاً على ذلك ان بعد موت المسيح لة المجد استمر بنى آدم بعرق جبينهم يأكلون خبزهم واستمرت حواء بالآلآم تلد , وظلت الحية تزحف على بطنها , فلذلك ما نفعلة من اعمال محبة واعمال خير وطلب شفاعة القديسين بيمحوا هذة العقوبة الارضية ولذلك حاولت الكنيسة الاولى اجتهادياً ان تدعوا الناس الى التبرع لاعمال المحبة سعياً وراء الحصول على هذا الغفران التام , فأستغل ابليس هذة المحاولة وترجم الامور بطريقة شيطانية فى عقول الناس مدعياً ان الكنيسة الكاثوليكية بتبيع الغفران فأنقلبت الدنيا ضد الكنيسة الكاثوليكية وخرجت البروتستنتية والامر كان بعيد عن ذلك كل البعد واللة يعلم .

وهذة العقوبة الارضية اذا لم يتم ايفاءها على الارض بيتم تنقيتها بعد الموت ولذلك بتصلى الكنيسة الارثوزكثية على الموتى وتقرأعليهم صلوات التحليل وتقول فى القداس , الذين اخذت نفوسهم يا رب نيّحم , والكاثوليك بيصلوا لاجل سكان المطهر وهو نفسة ما يؤمن بة الجميع ولكن هناك صعوبة فى التفاهم بين البشر وقبول الاخر ونقص فى المحبة , لانة لو لم يكن هناك مطهر فلماذا نصلى من اجل شخص بالفعل ابيض كالثلج بالفعل فى احضان العناية الالآهية , او على النقيض شخص فعلاً فى قاع الجحيم ,وعلى كل حال الرب قال فى رسائل اخرى لم اترجمها , انة اثناء الانذار الجميع سيعرف مصيرة الابدى لمدة لحظات بمعنى ان كل شخص سيرى ما هو علية من خطأ وصواب ومن يستحق الذهاب الى اى مكان سيذهب الية فعلاً لمدة لحظات فلذلك بعد هذا الانذار كل الناس ستصبح عقيدة واحدة ودين واحد لان اللة بيحب كل اولادة الاحياء على الارض مهما كان دينهم او لونهم او افكارهم لان الجميع عمل يدية , تفاصيل هذا الانذار موجودة فى رسائل اخرى ملخصها انة بعد ليلة شديدة البرودة سيصطضم كوكبين فى السماء وتمتلىء السماء نيراناً وسيموت كثيرين من الخوف وسيتفتح الجحميم للحظات وسيرى الناس ما فى ضمائرهم بأعين اللة لكى يتوب الجميع وهذا اعظم عمل رحمة سيقوم بة اللة نحو اولادة لانقاذ الجميع ..... للايضاح كل ما هو ما بين القوسين هو تفسير اجتهادى منى ولا علاقة لة بكلام الرب )

باقى الرسالة

الآن وانتم مستعدين احملوا اسلحتكم (الروحية) بأسم اللة وساعدونى انا يسوعكم على خلاص الانسانية (البشرية).

ان الحقبة الجديدة ستعلن بمجيئى الثانى .

ان الوقت قصير .

تذكروا انة يجب عليكم ان تثقوا فىّ كليتاً وان سأحرركم من الخوف ومما يقلقكم .

كل ما عليكم ان تسلموا نفوسكم (صلاة بتسليم تام ) اثناء الصلاة , واهدوا صلواتكم

 

من اجل الانفس , وكل شيىء سيكون على ما يرام .

يسوعكم