Le chemin vers la vie eternelle
Le chemin vers la vie eternelle

رسالة من ابونا الحنون سيدنا وملكنا وربنا يسوع المسيح, توصلت بها مارييا يوم 11-08-2012

ابنتى الحبيبة الغالية , ان الامطار التى ستصقط على العالم كلة هى فيضان الدموع التى تزرفها عينيىّ وانا اشاهد اولاد اللة سالكين طرقاً بعيدة عن الخلاص الابدى .

ان الامطار والفياضانات ودمار الزراعة هم عقاب سيهبط من السماء ,ان وديان الدموع ستنبعث فى كل مكان , والناس سَتُرجع الامر الى التغيرات المناخية وارتفاع درجة حرارة الكون , لكن الامر ليس كذلك .

انة يوجد عدد كبير جدا من الناس لا يؤمنون بى , ولا يمجدونى انا الابن الحبيب (لللة العلى) , وبدلاً من ذلك هم مبتلعون بواسطة جنون الشغف بالآلهة الكاذبة .

ماذا يعنى هذا ؟

هؤلاء الناس بيخلقوا ابطال واصنام (اوثان) فى عالم التليفزيون والموضة والمسيقة والرياضة .

وبعد ذلك يعلموها ان تصبح اصنام (آلهة واوثان) بشرية ويمجدوها . وبعد ذلك يعبدوها ( اى تأخذ المكان الاول بجنون فى حياتهم ) بطريقة ليست فقط تضر(تضايق) حياتهم ولكن ايضاً بالشخص الذى رفعوة .

يعتقدون ان هذة الاوثان مقدسة ويفعلون كل ما فى وسعهم ليقلدوا طريقة حياتهم وطريقة لبسهم وشخصيتهم وحتى مظهر اجسامهم .

كل هذا خارج من الامم . وكل هذا سبق ان اُخبر بة (تم التبؤ عنة ) , ان العالم سيعبد آلهة كاذبة .

هؤلاء الناس ممتلئين حباً لاجسادهم و لانفسهم , و ليست لديهم الا الضئيل من المحبة للقريب فى قلوبهم التى تحجرت .

قلوبهم تحولت الى حجارة .هم لا يحبون اللة . وبدلاً من ذلك وقعوا تحت سحر الشيطان الذى وضع معتقداتة وافكارة فى ارواحهم . لم يعد احترام لجسم الانسان .

ان جسم الانسان خلق بواسطة اللة , وبناء علية هو مسكن معد لوجود اللة فية .

حينما يغوى ابليس البشرية , فإنة بيتعلق بالاجساد و بالمتع التى بتبحث عنها الحواس ,و لذلك البشرية اليوم بتحب اجسادها لدرجة انها بتضعها على عرش المقام الاول.

ومن منطلق عدم الشبع(الاكتفاء) بالطريقة التى تشكل بها الجسد بواسطة اللة فالنفس البشرية بتبحث دائماً على تحسين وتغير وتصحيح جسم الانسان لكى يطابق فهمها (ترجمتها) للكمال.

الطريقة التى يغير بها النساء خصيصاً اجسامهم ويعرضوها على العالم بطريقة ضد ما هو طبيعى بتقززنى ,

هؤلاء النساء الذين ليس لديهم اى حياء فى عرض اجسامهم يرتكبون خطية , حتى لو كانوا لا يدركون ذلك .

انهم يعتقدون انة من الملائم ان يشوهوا اجسامهم التى ولدوا بها ويعرضوها بطريقة ممكن ان تسبب الخطية .

ان حبهم لذواتهم هى واحدة من اكبر خطايا الكبرياء , وبعد ذلك يقنعوا الفتيات انة من الممكن ان يقدموا للعالم اجسادهم بهذة الطريقة .

ان عدد كبير من خطايا الجسد منتشرة فى العالم ومحل قبول . فى حين انها جميعاً محل عقاب بعد الموت , ليس فقط على الخطية التى ارتكبت ولكن لاعتبار ذلك شيىء جيد .

ان الزنى اليوم مقبول وبيسفق لة .

القتل لم يعد يصدم احد , ولم يعد احترام لحياة الانسان .

الحياة الجنسية المضادة للطبيعة , بيدافع عنها و بتبرر .

ان ايام هذا السلوك الاجرامى تقترب من النهاية.

مادام الانسان لا يقبل ان الخطية هى خطأ فهو ما ذال رافضاً لحق عبور ابواب النعيم (الجنة) .

فى كل خطية ارتكبتموها , الجزء الذى استُخدِم من الجسد لارتكاب الخطية سيحترق ويتنقى فى المطهر .

ولوكنتم فى حالة خطايا مميتة , ستشعرون بآلام النار تمزق هذا الجزء من الجسد المستخدم لارتكاب الخطية الى الابد ولا نهاية لهذا العذاب .

لماذا,؟ لماذا ؟ , لا يسمعون صوت قلوبهم . كثير من الناس يعرفون ان ما يفعلونة هو شر وبالرغم من ذلك يستمرون فى ان يخطأوا على كل الاحوال لان ذلك مقبول فى اعين الناس .

ان صناعة (مهنة) الهوايات (الترفية والمتعة) ووسائل الاعلام هى التى خلقت الموافقة الخاطئة على هذا السلوك . وكثير من الانفس البريئة فسدت بواسطة الاكاذيب .

فقط الحقيقة هى التى من الممكن ان تنقذ هذة الانفس الآن . هم سيتوصلوا بكتاب الحقيقة ولكن هل سيسمعون ؟

ابليس وجنودة الساقطين سيفعلوا كل شيىء ليتأكدوا من انهم لا يسمعون .

وفقط حينما يهطل من السماء العقاب فى هذا الوقت يكونوا مجبرين على ترك عوايدهم المقززة والتى لا نفع منها والفانية وذلك لانهم سيكونوا مشغولين جدا فى البحث عن البقاء احياء وايجاد خبز للأكل .

للأسف , لايوجد الا العقاب بهذة الدرجة حتى تتمكن البشرية من ان تتنقى على هذة الارض .

فقط بتلقيهم عطية التنقية اثناء حياتهم على الارض , ان هذة الانفس يكون لديها فرصة تجنب بحيرة النار .

مخلصكم الحبيب

يسوع المسيح.