Le chemin vers la vie eternelle
Le chemin vers la vie eternelle

رسالة من الرب يسوع المسيح ابن اللة الكلمة ,الى ماريا يوم 01-09-2012

ابنتى الحبيبة الغالية , ان السرعة التى بتتوارد بها رسائلى تدل على ان هذة المهمة عاجلة ,

انة يوجد كم لا حصر لة من الناس ضائعين . كم هائل من الانفس المساكين لا يعرفون من هو اللة , ابى .

كم هائل من الناس لا يعرفونى , انا , ابنة الحبيب , اننى المسيح الحقيقى .

ان هذة المهمة هى آخر عطية نبوّة سمح بها الآب لانقاذ النفوس .

ان هذة الرسائل موجهة للمسيحيين , ولليهود , وللمسلمين , وللآتية (الديانة التى لا تؤمن بأى شيىء) وللأجنوستيك ( هى ديانة تؤمن بكل ما يطفق مع العلم و التكنولوجيا,والمحسوس .......) ....... الخ .والى كل الذين يبحثون عن ديانات متصنعة (تفصيل بشرى).

ان كل الناس , وكل البشر بيبحثوا عن ان يجدوا معنى لحياتهم .

للبعض , ان عدم الايمان باللة هو شيىء يحطم القلب . لانهم بيعتقدوا ان كل شيىء بينتهى حينما تنتهى حياتهم على الارض .

آة , لو كان من الممكن ان يروا ماذا يحدث حينما تأتى الانفس امامى , انهم بيرونى ولا يستطيعوا ان يقولوا ولا كلمة , لانهم غير قادرين على تصديق (يقتنعوا) اننى حقيقى , والفرحة تكون فى الكثير منهم لا مثيل لها (فرحة لا وصف لها , فرحة جنونية ) ولكن الانفس التى فى الظلام لا تدوم فرحتها وقت طويل ,وبتتباعد عنى لتهبط الى اعماق الجحيم , فى حالة صدمة (فظيعة) ويأس .

بالنسبة للانفس التى تعرف تعاليم اللة بواسطة انبياءها وبواسطة مهمتى انا الخاصة (حينما كنت )على الارض , وبعد ذلك بيرفضونى , اريد اعرفهم الآتى,

(على الرغم)من انكم اخترتم , ان ترتدوا عن الحقيقة , الا انة بسبب حبى لكم , سأفعل كل ما فى وسعى لافتح اعينكم .

سأعطى عطايا , وبواسطة مراحمى العظيمة سأنقذكم .

انا بأوجة النداء لكل شخص اى ان كانت ديانتة , ان يسمع هذا الكلام الآن .

الجميع (كل شخس) يعرف ما يعنى ان يكون جزءً من عائلة (الانتماء الى عائلة ان يكون الشخص لة عائلة) .

البعض كان لة الحظ ان يولد فى عائلة مليئة بالحب , والبعض الآخر لم ينالوا هذة البركة , وربما تألموا من صعوبات ومن ظلمات بسبب (عدم) وحدة العائلة .

وبعضاً آخرين ضائعين , مجروحين , غاضبين ولا يمكنهم الشعور بمشاعر الحب تجاة عائلتهم ,

وبعضاً آخر تُرِضوا (ترضوهم) فى الطبيعة وكان عليهم ان يدبروا امورهم دون ان يكون هناك اى شخص يلجأوا الية ,

الكثيرين محتاجون فقط الى سند (معونة ) يمكنهم الاتكال عليها لتعطيهم الامل ولذلك كثير من الانفس المساكين بتحاول ان تجد ديانات تمنحهم هذة الرابطة التى تنقصهم .

ولكن للأسف هذا بيقودهم ببساطة الى خيبة امل اكثر عمقاً , لان هذة الديانات مبنية على كذبة .

الاكاذيب بتجرحكم يا اطفالى , ان هذة الديانات بتعطيكم شعور غير حقيقى بلامان ,هذة الديانات ليست لديها ما هو كائن من ذاتة , لانها لاتتبع الحقيقة , اى طريق الرب .

اعرفوا ببساطة انة نحن الثالوث القدوس , اننا نحن نكون عاءلتكم والارض الجديدة والسماء الجديدة هى مسكنكم الحقيقى .

اتبعونى على طريق الحقيقة حتى اتمكن من ان اصطحبكم لى مسكنكم الشرعى . انة مسكن مليىء بالحب والفرحة وكل ما يمكنكم ان تتمنوة .

اطلب اليكم ان تفتحوا عيونكم , لانة قد حان الوقت الذى سيكون فية العالم امام عهد الحقيقة .

ان موتى على الصليب كان عهد .

لكى اعطيكم الخلاص .

ومجيئى الثانى ايضاً هو عهد , العهد النهائى . لكى أأخذكم الى بيت اللة , خا لق كل الاشياء .

ابى , كلى العلوّ , سيرسلنى قريباً , لاعطى الخلاص لكل اطفالة (اولادة).

(وهذا) لااستطيع عملة وانفّذ وعد ابى الا اذا استطعت ان انقذ كل الانفس .

لاتكونى لى عائق فى طريقى بسبب شكوككم .

لا ترفضوا محاولاتى فى ان انقذ كل الانفس .

لا تضيعوا فرصة ان تحيوا حياة ترضيكم (تجدوا انفسكم فيها) , مليئة بالحب , وبالفرحة والعجائب (الروائع) فى سلام وتآلف , فى حقبة السلام الجديدة .

يسوعكم .