Le chemin vers la vie eternelle
Le chemin vers la vie eternelle

سيقودون الملايين من الكاثوليك إلى إرتكاب خطأ فادح و ستفقد كنائسي قدسيتها
رسالة يسوع الى ماريا ، الإثنين ٧ نيسان/ابريل ٢٠١٤

إبنتي الحبيبة الغالية ، إنّ الله لا يكشف النبؤات للإنسان لكي يخلق ضجة كبيرة . إنها ممنوحة من أجل تهيئة البشر لمستقبلهم في ملكوتي ، بحيث يصبح من الممكن تحذيرهم حول المخاطر المحتملة التي تحدق بأرواحهم . إنّ كل تدخل يأمر به أبي ، في حياتكم ، هو لمصلحتكم الخاصة و مصلحة النفوس الأخرى .

إنّ النبؤات المُعطاة لكِ يا ابنتي ، قد بدأت تتحقق بالفعل . الدّجالون أمسكوا بزمام الأمور من الداخل ، و سيستمرون في خداع العالم و دفعه للتصديق بأن عقيدة جديدة - حيث العقيدة المقدسة القائمة و التي وضعها الله - يمكن تعديلها لتتناسب مع حياة جميع الناس و جميع الديانات .
حذارِ من كلمة " مسكوني" أو أي محاولة للإستيلاء على كنيستي على الأرض و تجريدها من ألوهيتها .

إنّ الذي يعبث بالليتورجيا هو ليس خادماً حقيقياً لي ، و لكن هذا ما سيحدث بالضبط . و ماذا سيفعل خدامي المقدسين ؟ سوف يحنون رؤوسهم و يرفعون أياديهم ليمدحوا و يمجدّوا العقيدة الجديدة المزيفة و سينكرون كل ما أعطيته للعالم .
إنّ حبهم للأمور الدنيوية ، و رغبتهم بأن يحوزوا على الإعجاب ، و طموحاتهم الجامحة ستجرّدهم من نذوراتهم . سيتحولّون إلى خونة و يديرون ظهرهم لي . سيقودون الملايين من الكاثوليك إلى إرتكاب خطأ فادح و ستفقد كنائسي قدسيتها .
ثم بعد فترة وجيزة ، بعدما سينتهون من تدنيس نواة كنيستي ، سيجمعون سائر المعتقدات المسيحية الأخرى ، و سيبتكرون طوائفاً مسكونية جديدة ، و التي ستؤدي إلى التصريح العلني الذي ينكر وجود جهنم .
من ثم سيعملون بطريقة معكوسة ، تماماً بالإتجاه المعاكس للحقيقة ، سيُقال لجميع المؤمنين بأن الخطيئة هي كذلك في عين الناظر إليها ، و بأنه من المستحيل إجتنابها ، بسبب الخطيئة الأصلية . و بالتالي ، سيُقال لكم بأنِّ لا شيء يدعو للقلق بهذا الشأن .
سيتمّ إعادة تعريف الخطيئة بحدّ ذاتها . عندما يحدث ذلك ، سيموت كل حسّ أخلاقي . عندما تُعتبَر الأخلاق بأنها باتت بلا أهمية ، حينئذ ستصبح الخطيئة أمراً شائعاً . سوف تتفشّى الخطيئة و تتزايد إلى أن يتدهور المجتمع ، و بالنسبة لمَن سيظلّون أمناء لكنيستي - الكنيسة الحقيقة - سيكون عليهم أن يشاهدوا هذا المنظر المرعب.

سيتباهى الناس بالخطيئة و سيفتخرون علناً بإنعدام أخلاقهم ، و الديانة العالمية الجديدة ستصرّح بأن الخطيئة لن تعيقكم أو تضرّكم في عينيّ الله . الإله الذي يتحدثون عنه هو الشيطان ، لكنهم لن يقولوا لكم ذلك ابداً .
لكي يسخروا مني ، سيقدّمون لكم المسيح الدجال ، الذي سيلقى ترحيباً حماسياً ، لأن النبي الكذاب سيصفّق له و يؤلّهه . سيقوم المسيح الدجال بكل الأفعال المناقضة لتعاليمي ، لكنه سيفعل ذلك بكاريزما و سحر .
سيعبده الملايين . سيكون مناقضاً لي تماماً . سيخدع الكثيرين ، بحيث أنه سيجد سهولة كبيرة في إقتياد أبناء الله نحو التجديف و الخراب الرهيب.

إننّي أقومُ بتهيئتكم جميعاً لهذا اليوم . كثرٌ منكم يجدون صعوبة بالغة في سماع هذا الخبر ، لكن هذه هي الحقيقة . الحقيقة ستحرِّر أرواحكم من الموت . حاربوا الحقيقة و لن تجنوا شيئاً صالحاً من ذلك ، لا شيء سوى اليأس . إمنعوا الآخرين من الإخلاص لكنيستي ، عبر تشجيعكم لهم بإتبّاع الهرطقة التي ستفرضها كنيستي، من الداخل ، قريباً على العالم ، و سيتّم رميكم طعاماً للأسُود . إنّ الذين يدّمرون نفوس الآخرين بالقوة ، سيواجهون العقاب الأعظم على يدي .
إقبلوا الحقيقة و هيّئوا أنفسكم . إتبعوني و سأقودكم بأمان إلى ملكوتي . إتبعوا الوحش ، و سيقودكم أنتم و الذين تجلبونهم معكم إلى نيران جهنم الأبدية .

يسوعكم