Le chemin vers la vie eternelle
Le chemin vers la vie eternelle

رسالة من سيد الكون , المخلص والفادى شخص رب المجد يسوع المسيح , الى ماريا, يوم 29-09-2012

ابنتى الحبيبة الغالية , انة من الواجب على ان اقول لكل الذين يؤمنوا بى , ان يستيقظوا , لكى يحيّوا فىّ بدءاً من الآن .

ان هذة الرسائل ليست معطاة فقط لتحذير الذين لا يؤمنون بالمسيح مخلص (وفادى ) البشرية ولكنها تخص ايضاً الذين يؤمنون باللة .

ان المؤمنين لايجب ان يكونوا واثقين فى انهم يعرفوا الحقيقة .

الى الذين بينكم قائلين انهم يعرفون حقيقة تعاليمى , اقول لهم لا تثقوا فى انفسكم ذيادة عن اللزوم , لانة من الممكن ان تتركوا (جانباً ) المجهود اللازم ( ما يجب القيام بة او عملة ) لتقديس نفوسكم .

ان المؤمنين من الممكن ان يكون لديهم كثير من التلابسات (اللخبطة )بخصوص تعاليمى , وكثيرين لا يفهمون حقاً معنى مجيئى الثانى .

كثير من تلاميذى يعتقدون انة يعنى ان كل البشر فى كل الاحوال وعلى اية حال بواسطة مراحمى , الكل بلا استثناء سيتم انقاذة .

آة كم وددت (كم هى رغبتى ) ان تكون هذة هى الحقيقة !!!!

كم كانت هى راحتتى(سعادتى) لو كان الامر هكذا !!!!!

ولكنة قطعاً وبكل الاسف , كثيرين سيكونوا غير مستعدين (لم يتم اعدادهم (لان الروح القدس هى التى بتقوم بإعداد النفس)),

كثيرين سيرفضوا سماع التنبيهات والتحاذير ووسيرفضوا سماع تعليماتى ( الرسائل بتحذر بإستمرار من قبول المسيح الدجال الذى سيظهر قريباً فى صورة رجل سياسى ناجح سيحقق سلام وهمى فى الشرق الاوسط وسيصنع المعجزات وسيصفق لة الجميع وهو دجال لان الرب اكد مرامراً وتكراراً انة لن يعود ابداً فى مجيئة الثانى بالجسد ( باللحم واللعظم ) ولكنة سيأتى وسط ملائكتة على السحاب فى كل مجدة فإذا جاء انسان يقول عن نفسة انة المسيح فهو المسيح الدجال حتى لو صنع كل المعجزات (بقوة الشيطان ) , وما سيذيد الكارثة خطورة هو النبى الكذاب الذى سيفتك بالبابا القديس , والبطريرك الحالى خليفة بطرس الرسول والمكلّف من الآب لة كل المجد برعاية قطيع المسيح كلة فى هذة الايام الاخيرة وهو البابا بنيدكتوس (بنوا السادس عشر ) ليحل مكانة ليعد الطريق امام المسيح الدجال او ما يسمّى بضد المسيح وذلك لخلق مصيدة لكل اولاد اللة تشمل تضليل ايمانهم السليم , وقبول سمة الوحش 666 والتأكد من الهلاك الاكيد للبشر , كل ما هو مكتوب فى سفر الرؤيا لابد ان يتحقق , وهذا هو الهدف من هذة الرسائل وهو كشف الكوارث قبل وقوعها , حتى لا يقع احد بحسن نيية فى اى مصيدة اى ان كانت ,و قالت الرسائل يوماً من فم الآب السماوى لة كل المجد , تعاملوا مع البطريرك الحالى البابا بيدكتوس السادس عشر كما لو كان بطرس الرسول هو الذى امامكم وانصتوا لة لان المتكلم بفمة هو روحى القدوس . ) .

بقية الرسالة ,

وبسبب رفضهم , لن يستعدوا بما فية الكفاية ( قال الرب فى احدى الرسائل انة اثناء قراءتكم للانجيل ولكلامى المعطى فى هذة الرسائل , انا بأسكب من روحى فيكم , لان الروح القدس هو الذى بيّعد النفس ,و كلام اللة بينقيها) .

ان مجيئى الثانى سيتحقق , والى هؤلاء المؤمنين الذين يقولون انهم بيؤمنوا بالحقبقة المحواة داخل الكتاب المقدس , اقول لهم الآتى :-

انة من السهل عليكم قبول النبوات التى تحققت , ولكنة من الصعب عليكم ان تقبلوا النبوات المستقبلية (التى لم تتم بعد )التى لا بد ان تعيشها البشرية .

اقبلوا ان هناك رسائل اللآهية مرسلة لكم اليوم لاعدادكم , اقبلوا ان هذا الاعداد بيتم الآن .

كونوا حذرين (متيقظين ) فى كل لحظة , لا ترفضونى فى هذة الفترة , لانة وقت الاعداد ( لابد ان نترك الرب نفسة يعدنا اى نثق فية ونسلم مشيئتنا لة اى نستسلم لمشيئتة هو) .

لابد ان تكونوا شاكرين (معترفين بالجميل ) لانة قد اُعطيّت لكم عطية عظيمة كهذة .

يسوعكم الحبيب .