Le chemin vers la vie eternelle
Le chemin vers la vie eternelle

Titre

<< N

عالمٌ مثالي سيحلّ محل كل ما هو فاسد و ملوث
الأحد ، ٢٧ تموز/ يوليو ٢٠١٤

إبنتي الحبيبة الغالية ، سلامي سيكون لكم قريبا ً و لكل مَن يخدمونني ، انا يسوع المسيح ، في هذه الحياة ، و الممنوح للعالم بسلطان أبي الحبيب .

إني أباركم أنتم كلكم ، يا مَن تحاولون البقاء أوفياء لكلمتي ، و بصورة خاصة ، جميع مَن هم متضورين جوعا ً لها . في حين أنكم قد تظنون بأن الأشخاص الذين يعتنقون جميع الديانات الأخرى ، بمن فيهم أولئك الذين لا يؤمنون بأبي الأزلي ، أو الذين لا يقبلونني أنا ، يسوع المسيح ، مُخلصّ العالم ، قد تظنون بأنهم هالكون ، لكن ذلك سيكون غير صحيح . إنّ كل نفس تحاول البحث عن الكمال الروحي ، و التي قد تجهل الحقيقة ، هي محبوبة من قِبَل أبي ، الذي هو كليّ المحبة ، كليّ الجبروت و الكمال في كل ما يفعله .

إنّ الجنس البشري غير كامل ، بسبب الخطيئة ، و مع ذلك كل إنسان مخلوق على صورة مَن أعطاه الحياة . على هذا النحو ، فإن كل رجل ، كل إمرأة ، كل طفل ، سيكون كاملا ً ، في النفس و الجسد على حد سواء ، من جديد ، عندما يتم إستئصال آفة الخطيئة . عندما يتم طرح الأعداء بعيدا ً ، و عندما لا تعود شوائب الجسد و النفس تخلق عوائقا ً بين الله و الإنسان ، سيصبح الكل واحدا ً مع أبي . الملكوت الجديد ، المؤلف من السماء و الأرض ، سيصبح واحدا ً. سيغدو الإنسان واحدا ً في الله ، من خلالي أنا ، إبنه الوحيد ، و ستنجَز خطته للعالم .

لا يمكنكم أبدا ً أن تشعروا بأنكم كاملين ، لأنه ما أن توجد الخطيئة ، حتى تسبّب إنفصالا ً عن الله . لكن سيأتي الوقت عندما سيُمحى فيه كل حزن يصيب الأرض . المحبة و السلام سيغمرانها ، و عالمٌ مثالي سيحلّ محل كل ما هو فاسد و ملوث .
فقط حينذاك ، ستغدو خليقة الله كاملة مرة جديدة .

يسوعكم

 

<< N

إعترفوا بخطاياكم الآن – لا تجزعوا
الأربعاء ، ٢٩ حزيران/يونيو ٢٠١١

إبنتي الحبيبة الغالية ، المساعدة التي أرسلتها لك ستقوم الآن بنشر كلمتي بسرعة حول العالم ، عن طريق إستخدام وسائل التواصل الحديثة . إنّ قلبي يضطرم حبا ً لأولادي المميزين الذين هبّوا لتلبية ندائي ، لأنهم هم الجيش الذي سيقود أولادي .

جميع بركاتي تغمر و تلفّ كل واحد من أولئك الذين يحملون صليبي لما فيه خير البشرية . إن الروح القدس مُغدَق على هؤلاء ليمكنّهم من نشر هذه الرسائل بسرعة و بطريقة ذات تأثير حقيقي.

يا أولادي ، و يا جميع أتباعي ، تذكروا فقط الأمر الوحيد الذي أريدكم أن تركزّوا عليه . حذرّوا الآخرين بضرورة السعي إلى الخلاص قبل الإنذار . ينبغي ان يعترفوا بخطاياهم الآن و يجب ألا ّيجزعوا . يجب أن يتهللوا بدلا ً من ذلك . هنالك بضعة أشهر متبقية قبل صنيع رحمتي العظيم هذا .
لا تضيّعوا الوقت . إذهبوا بمحبة و سلام . لا تتوانوا في هذا العمل . إنه لخير جميع أولادي . جميع أولئك الذين يعملون على نشر الحقيقة سينالون مكافآة على تفانيهم و إيمانهم . بركاتي ستحمي كل واحد منهم و ستحمي عائلاتهم .
إبتهجوا الآن ، لأن الوقت قد حان كي يسمع العالم أخيرا ً صوتي بالطريقة التي يجب أن يسمعه بها .

مُخلصّكم الحبيب
فادي و ملك البشرية جمعاء
يسوع المسيح

ouvelle zone de texte >>

<< N

عندما تنكسر الثقة ، فإن السبب عادة ً يرجع إلى أن المذنب قد سمح للكبرياء بإملاء أفكاره
الأحد ، ٢٦ حزيران/يونيو ٢٠١٤

إبنتي الحبيبة الغالية ، لقد جئت ُ
كمَلِكٍ ، إنما الآن ، اليوم ، أناشدكم كفقير ٍ ، لأنه لا يوجد لديّ ذرّة واحدة من الكبرياء ، لأن ذلك سيكون مستحيلا ً.

إنني أصرخُ إلى أبناء الله بإشتياق ، عسى أن أتمكن من إيقاظ بصيص من الحب ّ في قلوبهم المتصلبة - حبٌّ منقول من أبي الأزلي ، لكنه يرقد، و يُنسى أنه موجود . أنا ، يسوع المسيح ، مَنسيّ ايضا ً ، بالرغم من أنه لا يوجد شخص واحد في العالم لم يسمع عني . إنهم يعرفونني، لكنهم نسيوا مَن أكون . البعض منهم يعرفون إسمي ، لكنه لا يعني شيئا ً لهم .
البعض يحبنّي، لكنهم مشغولين جدا ً ليتمكنوا من التحدث معي ، ولا يقومون سوى بإيماءة و يحنون رأسهم هنا أو هناك تقديرا ً لي . الآخرون قد سمعوا عني، لكنني في نظرهم مجرّد رمز، شيء ما من حقبة منصرمة
- نبيّ ربما ، و الذي قد يكون حقيقيا ً و قد لا يكون.
أمّا بالنسبة للنفوس الأخرى ، التي لا تفهم سوى قليلا ً جدا ً في المسائل الروحية ، أنا لست بموجود . إنني من نسج الخيال ، مخلوق مبتكر في أذهان الأشخاص الأتقياء الورعين ، الذين يتمسكون بقشة ٍ على أمل أن يوجد عالم جديد بعد هذا العالم .
دعوني أؤكدّ لكم – الله هو الله . أبي الأزلي خلقَ البشرية لأنها كانت جزءا ً من خطته للكون السرمدي. كل شيء كان ، كل ما هو الآن و كل ما سيكون ، تحت إمرة و مشيئة " هو الذي هو و الذي سيكون " . الكل ينحني أمام الله ، بمن فيهم أعدائه ، في العالم الذي خلقه أبي .

فيما يصبح الإنسان أكثر خنوعا ً و مُستعبدَا ً لكل ما يراه ، ما يلمسه ، و ما يشعر به بذاته المادية – ستغدو روحانيته قاحلة . عندما تؤمنون بأن كل شيء يبدأ و ينتهي مع هذا العالم ، فأنتم بذلك تقولون بانني لستُ موجودا ً . إنكم تنكرونني ، أنا إبن الإنسان ، المُرسَل لتخليصكم من خداع الشيطان . إنني من أبي . لقد كنت ُ جزءا ً من خطته الإلهية العظيمة ، إننا كلنا واحد ، لكن أنتم ، يا أولادي الأحبّاء ، قد تغرّبتم في صحراء مجرّدة من الحياة و جهلتم معنى ألوهيتي . ملكوتي مثالي و مخلوق من قِبَل أبي . لقد كان الجنس البشري كاملا ً ، إلى أن تدّمر بواسطة الخطيئة الأعظم في عينيّ أبي – خطيئة الكبرياء .
حذار من خطيئة الكبرياء ، لأنها إنطلقت و تطورت من جرّاء حبّ لوسيفورس لذاته . لوسيفوروس ، الأعلى مرتبة ً في أجواق ملائكة أبي ، إعتقدَ بأنه يقدر أن يفعل أي شيء يرغب به ، لكنه فشِل في فهم التالي . إنه لم يُعطى فقط هبة الإرادة الحرة ، بل ثقة أبي . لقد أظهَر أبي ثقة كاملة في خليقته جمعاء . للأسف ، لم يتم مبادلة هذه الثقة بالمثل .

عندما تنكسر الثقة ، فإن السبب عادة ً يرجع إلى أن المذنب قد سمح للكبرياء بإملاء أفكاره ، نواياه و تصرفاته . بمجرّد أن تستقرالكبرياء في نفسكم ، ستخلقون على الفور مسافة بينكم و بين الذي خلقكم من لا شيء ، سوى حفنة من التراب . لقد صاغكم و منحكم العطايا .
الكبرياء تشكل التهديد الأعظم للبشرية ، لأنها تقنعكم بأنكم تملكون معرفة أكثر من الله . إذا كنتم تظنون ذلك ، فأنتم لستم جديرين بالتكلم بإسمه أو بالتكلم على الإطلاق . و عندما تفعلون ذلك ، ستخلقون جوا ً حيث ستكون فيه كل الخطايا مقبولة على أنها أمور صالحة . عندما يحدث ذلك ، فأنتم لن تضللوا الآخرين فقط ، بل ستخدعون أنفسكم فقط .

معلمكم
يسوع المسيح

ouvelle zone de texte >>

<< Nouv

الخطيئة ستبقى دوما ً خطيئة مهما قمتم بتبريرها
الأحد ،٢٩ أيار / مايو ٢٠١١

إبنتي الحبيبة الغالية ، كم أبكي و أتحسّر على جميع أولادي الذين يرتكبون الخطايا بسبب عدم فهمهم لتعاليمي . كثر ٌ منهم لا يدركون بأنهم يسيئون إليّ ، إمّا لأنهم لم يتلقنوا الحقيقة ، إمّا لأنهم قرروا الدفاع عن خطاياهم . كثر ٌ ممّن يخطئون ، يحاولون تبرير فعلتهم لأنهم يصغون إلى الآخرين ، الذين يستخدمون التسامح كقناع لتبرير الخطيئة .
الخطيئة ستبقى دوما ً خطيئة في نظر أبي ، مهما كانت صغيرة . كثيرون ممّن يرتكبون خطايا جسيمة ، يتصرفون دائما ً بطريقة ما ، بحيث أنهم يدافعون عن ما يسّمونه " حقهم في إرتكاب الإثم " عندما يعمون أنفسهم عن الشر الذي تمثله خطيئتهم .

أولادي محظوظون بأنني أغفر لهم خطاياهم :
فقط لو عَرفَ أولادي في كل مكان عن مدى رحمتي ، لكانوا أدركوا عندئذ كم هم محظوظون لأنهم نالوا عطية الغفران العظيمة التي أقدّمها لهم في هذه الحياة . إذا لم يطلبوا الصفح و المغفرة بشكل منتظم ، ستقودهم خطاياهم حينئذ إلى الإستمرار في إرتكاب المعصية مرارا ً و تكرارا ً .
بقدر ما يخطئون ، بقدر ما يفصلون أنفسهم عني و تصبح العودة إليّ أصعب . إصغوا إلي ّ. إنّ رحمتي هنا لتستفيدوا منها جميعكم . إقبلوا هذه مني الآن . لا َتدَعوا العالم ينصب لكم فخا ً ، عندما تسمحون لأنفسكم بالسقوط فريسة ً لمغريات الخطيئة . ما ان تخطئون حتى تصبحون عالقين ، و لن تعلموا الى أين يجب أن تتجهوا . الخطيئة تجعلكم غير مرتاحين في عمق أعماقكم و في داخلكم .

التسامح هو نمط سائد اليوم :
عدد ٌ كبير من أولادي اليوم يستمرون في الصراخ بصوت مرتفع و ينادون بضرورة " التسامح في المجتمع " . التسامح هو نمط سائد اليوم في معانيه الفصفاضة . و يمكن إستخدامه لتحريف حتى أكثر الخطايا جسامة ً . التسامح مقولب بذكاء ، من اجل الدفاع عن كل نوع من الخطيئة معروف لدى الإنسان في العالم اليوم . الجميع يدّعي الحق بالتسامح . مهما كانت الخطيئة، سيتم الترويج لها كحق مدني في معظم الحالات. مهما تمّ الترويج لهذه الخطايا على أنها "صائبة " ، فهي ستكون دوما ً خاطئة . لقد حان الوقت للإنسان ليواجه الحقيقة ، ليصبح مسؤولا ً من جديد ، للقبول بأن أفعال المعصية التي يشتركون بها هي فاسدة أخلاقيا ً ، ليعاملوا إخوانهم البشر ، بمن فيهم اولئك الاطفال في الرحم ، على قدم المساواة في كل شيء .

صلوّا بقوة من أجل الحصول على النِعَم لرؤية الحقيقة كما هي عليه ، و ليس النسخة المعدلة منها ، و التي تختارون الإيمان بها لأنها تناسب أهدافكم الأنانية . تقبّلوا ذلك الآن ، اذا كنتم تريدونني أن أخلصّكم من نيران جهنم .

مُخلصّكم
يسوع المسيح

elle zone de texte >>