Le chemin vers la vie eternelle
Le chemin vers la vie eternelle

 

أم الخلاص : مَن لا يُظِهر إحتراما ً للحياة البشرية ، لا يعترف بالله
الخميس ، ٢٤ تموز/ يوليو ٢٠١٤

يا أعزائي ، أبناء الله ، يجب ألا ّ تنسوا أبدا ً كم أنتم مميّزون في عيني ّ الله ، لأنه يحبّكم جميعا ً بلا أي شرط . أمّا كيف يحبكم ، فهذا أمر يفوق إدراككم . إنه يبتسم عندما تبتسمون . يضحك عندما تضحكون . إنه يبكي عندما يصيبكم الألم و الحزن ، و يثور غضبه عندما تعانون الاضطهاد على أيدي الآخرين .

في هذه الحقبة من التاريخ ، و في حين أن الكراهية تجتاح الأمم في كل مكان ، و في الوقت الذي يتعرض فيه الأبرياء للتعذيب و الظلم و القتل ، ستمتدّ يده و تعاقب الأشرار . عندما تتحدى البشرية الله من خلال عدم إظهار أي إعتبار لشرائع الله ، و بصورة خاصة ، عدم إحترام حياة كائن بشري آخر ، فإنّ عقابه سيلفّ العالم بأسره . مَن لا يُظِهر إحتراما ً للحياة البشرية ، لا يعترف بالله أو بألوهيته .
الله خالق و مؤلف الحياة – هو مَن يمنحها وهو وحده مَن يملك سلطانا ً لأخذها . آه كم يوجد من الحزن في هذا الوقت في ملكوته السماوي ، بسبب العدوان على خليقته ، و الذي يؤجّجه الشرير.

يجب أن تسألوا الله أن يخفّف العذاب ، الذي يسبّبه في العالم رجال ذوي قلوب باردة ، غاضبة و مليئة بالحقد . أولئك الذين يلحقون الرعب بالآخرين يحتاجون لصلواتكم . أرجوكم أن تتلوا هذه الصلاة لحماية الضعفاء و الأبرياء و لتخفيف الأهوال التي على الإنسان أن يتحملها في هذا الوقت .

الصلاة الصليبية – ١٦٢- لحماية الضعفاء و الأبرياء

يا الله ، الآب الجبّار ، إحم ِ الضعفاء و الأبرياء ، الذين يتعذبون على أيدي ذوي القلوب الحاقدة . خفف ّ الشقاء و العناء الذي يتكبدّه أولادك المساكين العاجزين .
إعطهم كل النِعَم التي يحتاجونها لحماية أنفسهم من أعدائك .
إملأهم بالشجاعة ، بالرجاء و المحبة، لكي يجدوا في قلوبهم المقدرة على الغفران لمَن يعذبونهم .
أسألك ُ ، أيها السيد الغالي ، يا أبي الأزلي ، أن تغفر لمن يقومون بتحدي شريعة الحياة و ساعدهم ليروا كم أن أفعالهم تسيء إليك ، فيتمكنوا بذلك من إصلاح طرقهم و ليبحثوا عن العزاء في أحضانك .
آمين

أولادي ، صلوا ، صلوا ، صلوا ، من اجل الحماية لمن يتعذبون بسبب ولائهم لله ، الآب الأزلي ، و لمن هم ضحايا للحروب القاسية و التي لا معنى لها .

أمكم الحبيبة
أم الخلاص

ouvelle zone de texte >>