Le chemin vers la vie eternelle
Le chemin vers la vie eternelle

رسالة من ابن اللة الكلمة , شخص رب المجد يسوع المسيح , الى ماريا (اييرلندا ) ,

انا هو عريسك السماوى , ولذلك انتى مستمرة فى احتمال الالآم لانقاذ النفوس , ابنتى الحبيبة الغالية , لقد بدأ الوقت الذى ستنتشر فية الاكاذيب بخصوصى .

كما قلت لكم من قبل , سيخترعوا اكاذيب , وسيخلقوا اخطاء (من خيالهم , اى تآليف كاذبة) علىّ انا يسوع المسيح حتى يتمكنوا ان ينكروا ألوهيّتى .

ان اُلوهيّتى هى كلية القدرة والقوة .

لقد اتيت فى الجسد وتواضعت بطريقة لم تكن تختر على بال الناس .

لم أأتى فى ثوب ملك .

لم اتكلم ولم اتعالى كملك ليسقت الآخرين عند اقدامى .

لم أأمر الآخرين ان يكونوا فى انتظارى .

على النقيض من كل هذا , قد اتيت لأخدم .

لقد اتيت مترجيّاً خلاصكم , ولاجل ذالك كان يجب علىّ ان اُخلى ذاتى واصبح انسان , انسان مسكين , من اصّل فقير .

حينما اتيت كأنسان , لم يكن ذلك مساساً لألوهيّيتى فى اى شيىء , انا قد ولدت بدون خطية , وكان من المستحيل علىّ ان اُخطىْ , كان من الممكن ان تكون لدى كل رغبات الجسد كأنسان , ولكننى لم اتركب ابداً (مطلقاً) اى خطية , لان ذلك لا يمكن حدوثة . انا كنت نقياً روحاً وجسداً ونفساً.

كنت كأنسان بطرق متعددة , ولكننى قمت من الاموات .

الاكاذيب التى ستظهر والتى من خلالها سينكرون حقيقة وجودى بواسطة سلسلة من كل ما هو ضد الحقيقة سيغمروا بها العالم .

سيقولوا ان جسدى من الممكن اكتشافة ,سيقولوا اننى كنت متزوّج , سيقولوا اننى لم اكن الا نبى عادى .

سيحاولون بعد ذلك, مرة اخرى ان يثبتوا اننى كنت مُضِل واننى كنت اجدف على كلام اللة , سيسخروا من كلامى هذا المعطى للعالم اليوم , (محاولين ) نزع نعمتى .

كم هم بيلعنون اسمى , كم بيضعوا الشك فى قلوب تلاميذى .

لا تسمعوا الاكاذيب .

لا تسمعوا حينما يحاولوا ان يقنعوكم ان اللة لم يخلق الكون ( هذة الظاهرة منتشرة فى اوربا فالعلم بيحاول اثبات ان العالم كانت بدايتة خليية وتطورت وآخرين بيرجعوا اصل الانسان الى القرد وبعد ذلك تطور وكثير من الاختراعات الشيطانية الاخرى الناتجة عن غيرة ابليس من حب اللة لاولادة واقتراب الخلاص الابدى ) .

(اذاً لا تسمعوا ) لان كل هذة الاقاويل بتتفصل لتضعف ايمانكم , ولتسرق نفوسكم (لسرقة النفوس من الامان فى حضن خالقها لخلاص ابدى , لتخطفها الى الجحيم لعذاب ابدى ) .

سدوا آذانكم عن هذة التخاريف .اغمضوا عيونكم عن كل ما هو ضد الحقيقة , لانهم سيبذلوا كل الجهود الممكنة ليقنعوكم اننى لم اكن انا المسييّا (المسيح) مخلص وفادى البشرية .

كم هم عميان !!!

كيف لم يتعلّموا شيئاً !!!

يسوعكم