Le chemin vers la vie eternelle
Le chemin vers la vie eternelle

رسالة من مصدر حياتنا , النور الذى يضيىء نفوسنا , مخلصنا ورجائنا وحياتنا شخص رب المجد يسوع المسيح الغالى . الى ماريا التى اختارتها المراحم الالآهية لتنقل رسائل نهاية الايام لنا . وصلت الرسالة يوم 07-09-2012

ابتى الحبيبة الغالية , لا تظنى انك وحدك التى تعملى فى هذة المهمة حتى لو بدا الامر لك على خلاف ذلك , فلابد ان تعلمى ان عدد كبير من الناس يسمعون كلامى المقدس , ورسائلى بتنقذ الانفس .

ان هذة المهمة يمكن تشبيهها بعملية انقاذ سفينة ركاب ضخمة , من حيث ان انفس كثيرة تم اثارة انتباهها الى الخطر , وتم امدادها مقدماً بخطة الانقاذ , اذا سمعوا ليس فقط سينقذوا انفسهم, بل سينقذوا ايضاً حياة اهلهم واصدقائهم .

كثيرين سوف لا يسمعون , وسيقولوا , ما هو الخطر ؟

سوف يرفضوا الصعود الى قوارب الانقاذ لانهم لا يصدقون ان السفينة ستغرق .

سيقولون , انة جرس انذار غير صحيح , انة بلاغ كاذب , وحينما ينتهى الوقت وتظهر امامهم الايام الاخيرة , سيرقضوا فى كل الاتجاهات للبحث عن مكان آمن , سيرقضوا ليختبأوا خوفاً من الانفجار , حينما تسقط الجبال منحلة الى قلب البحار وتصير السماء حمراء كالدم , ولكنهم لن يمكنهم الهرب .

هؤلاء الخطاة الذين يرتكبون خطايا رهيبة ضد ابى ويعرفون الى اى درجة ان انفسهم سوداء , سيهلكوا (الضياع الابدى).

هم الذين شاعرين انهم مصطّفّين مع الوحش محاولين بذلك الهروب من مخالبة (اظافرة الجارحة) , حين يحين الوقت وتهبط الحقيقة على رؤوسهم , فى ذلك الوقت لن يكون لهم الحق فى النور.

فقط الظلمات هى التى ستحتضن آلآمهم , الظلمات التى ستكبلهم بالعذاب والرعب الذى لا ينتهى .

لا ترفضوا ابداً المساعدة اللازمة ( والضرورية) لاعداد انفسكم .

لا بد ان تقبلوا ان الشر فى العالم لا بد ان يختفى .

هؤلاء الخطاة الذين يرفضون ان يتغيروا , ويرفضون بالرغم من توصلهم بحقيقة كلام اللة . هؤلاء الناس لايمكن ان يبقوا على قيد الحياة اثناء الحرب النهائية , سوف يُلقُوا فى بحيرة النار مع الوحش , و هذة ليست نهاية آلآمهم ولكنها البداية .

بالنسبة للذين ينظرون بإستخفاف (تهكم واحتقار) لمحاولاتى فى اعداد انفسكم , ستعطى لكم كل الفرص لكى تأتوا الىّ .

سأعمل كل شيىء لانقاذكم , ولكن لو اصريتم على عدم قبول يدى والتى هى قارب النجاة اللآزم لكى تظلوا على السطح , اذاً ستغرقوا فى الآلآم .

فقط صلوات الآخرين من الممكن ان تنقذكم .

الارض تبدوا على انها على ما كانت علية منذ قرون ,

والسماء كذلك , والشمس تشرق كعادتها , والقمر يرتسم فى السماء فى ليل اليوم الصافى , وماذالت الناس تنعم عجباً بما خلق اللة . ولكن التغير بدأ بالفعل , ولمن منكم مصغى ( منتبة) اقول لة الآتى:-

انتم تعرفوا وتشعروا بالتغيرات , قوموا بواجبكم واستخدموا الصلاة لكى تتفتح اعين الانسانية (البشرية ) على الحقيقة وقلوب الجميع تتفتح على حب اللة .

لانة بواسطة حب اللة لكل اطفالة (اولادة) و بأستجابة اطفالة لندائة , ان جنس البشر ممكن ان يُنقّذ .

يسوعكم .