Le chemin vers la vie eternelle
Le chemin vers la vie eternelle

رسالة من الآهنا ومخلصنا شخص رب المجد يسوع المسيح , توصلت بها ماريا يوم 04-09-2012

ابنتى الحبيبة الغالية اننى اشعر بآلام رفض البشرية (لى) والكراهية كل يوم , وهذا لا يتوقف ابداً , ان صلبى لم يكن الا البداية , ان صلبى اعلن الخلاص للبشرية ولاكن آلامى ستظل مستمرة الى اليوم الذى يختفى فية ابليس ( اى يسقط الشيطان الى بحيرة النار والكبريت) .

طالما مازال موجوداً ومهيمن (يملك) على الارض, وهذا هو الحال حالياً , فإن آلام صلبى لن تنتهى ابداً

ان الارتياح الوحيد والفرحة التى اشعر بها حينما ارى حاضراً فى العالم الحب الحقيقى الذى للانفس النقية نحو الآخرين .

ان هذا الحب هو الذى يجعل من الممكن الاحتفاظ بالنور فيما بين الليل والنهار , لانة بدون نورى , لحل الظلام اربعة وعشرون ساعة فى اليوم .

تخيلوا , اذا كانت لديكم الرغبة (حجم ) اللمى ,

من منكم يعانى من آلام وجراح بأيدى من يحبهم , يمكنة فهم جيداً ما هو اللمى .

حينما تتعزبون بوحشية, نفسياً وجسمانياً بواسطة شخص تحبونة فيكون الالم اكثر صعوبة فى احتمالة , حتى لو كنتم تعرفون ان الشخص الذى يعذبكم هو فى الظلام التام , هذا لا يريحكم بل بالعكس يذيد من صعوبة قصاوة الالم . وذلك لانكم ماتزالوا متعلقين بالشخص المتهض لكم, لانكم بتعرفوا انة بيتألم ولكنكم غير قادرين على منعة من ان يتصرف هكذا (يسلك بهذة الطريقة).

انهم فى ظلام حالك لدرجة انهم لا يسمعون حينما تحاولون ان تقولوا (تشرحوا) لهم ما يجب عليهم فعلة ليتحرروا من ظلماتهم , لا يريدوا ان يسمعوا . ولا يريدوا ايضاً ان يجددوا ارواحهم لكى يروا النور والحب والفرح الذى من الممكن ان يشعروا بة فقط لو استمعوا لكم , انتم الشخص الوحيد الذى يحبهم حقاً , رغم اخطائهم وانت فرصتهم الوحيدة فى ان يرفضوا هذة السحب السوداء التى تغطى نفوسهم لكى يتحرروا .

ان آلآم الرفض (رفضهم لى )هى فظيعة بالنسبة لى , انا مخلصكم , ابن الانسان .

لقد خضت آلآم جسمانية رهيبة , والتى اغلبها لم اعطى تفاصيلة للعالم من حيث انة كان فظيع وذلك لاننى لم اكن ارغب فى هذا النوع من الشفقة .

لا , انا فقط اريد ولائكم (وفائكم واخلاصكم ) لى وايمانكم , وفى نفس الوقت فرحتكم وارتياحكم لانكم تعرفون انكم اُنقِذتم من الهلاك (العذاب ) الابدى .

ولكن هل تعرف البشرية حقيقياً العطية التى منحتها اياها ؟ ؟

كثيرين يذهبون الى القداس (الكنيسة), او يشربون النبيت فى كنائس اُخرى مسيحية تمجيداً لعطيتى , ولكنهم لا يعرفون ماذا يعنية هذا ,

لقد منحت نفسى كليتاً , جسداً وروحاً ونفساً , حينما تتلقوا الاسرار المقدسة (تناول جسدى) يجب ان تأكلوا جسدى الفعلى (الحقيقى ) وليس فقط تقولوا نحن ببساطة بنكرّمك .

لانة بدون جسدى اى حضورى الحقيقى , لايمكننى ان احصل على ( امسك) نفوسكم , الا تعرفون ذلك ؟

لماذا ترفضون عطيتى التى تطابق الطريقة الى فسرتها للتلامذ ؟ ان التناول هو فعلاً جسدى ؟

انتم لا يمكنكم ان تتخيلوا حجم النعم التى فقدتوها لكم ولعائلاتكم وللاجيال بسبب رفضكم الايمان بقوة عطية كهذة.

ان آلامى لا تفارقنى . انا بأبكى , انا بأتلم , انا بأصرخ , حينما ارى انتشار الخطية فى العالم لدرجة ان اسمى لم يعد ممجد , بل وبيهّان ايضاً, انا اشعر بآلام مكثفة .

انتى يا ابنتى قد عانيت هذة الالآم نفسها خلال هذة الايام الاخيرة , لقد تركت المكار يتسرب اليكى ويجربك .

ان هذة التقدمة (التضحية) التى قدمتيها لى بكونك ضحيّة فدائية (مساعدة فى الفداء) كانت صعبة ولكنك تعلمتى منها درساً بسيطاً . حينما تكونى ضحية الم مبرح على ايادى الآخرين فأنت بتشعرى بنفس الالم الذى بأشعر بة انا فى نفس الوقت .

والآمنا بتندمج معاً , من خلال هذة الوحدة المعجزية .

انت قد قبلتى ندائى ان تصبحى نفس فدائية بمطلق حريتك , عارفتاً بالتائج مهما كانت مرعبة وذلك لانقاذ الانفس .

الآن وانت بتجذبى (الناس الى ) التوبة , الرجوع الى اللة , بتعرفى انة حينما يحدث اللم , فلكى يعادل اللمى الذى من الممكن ان يكون افظع من ان يحتمل .

بسبب طبيعتك البشرية , فالميول الى رفض الالم ومحاربة ما يفرضوة عليكى من معاناة , خصوصاً حينما يكون من الاخف احتمال آلام المسامير المغروسة فى قبضة يدك عن احتمال باقى آلام الصلب التى بيُطلب منك ان تخوضيها من اجل اسمى .

ان نِعَمّى قد ساندتك فى مهمتك على الخضوع لاحتمال الالآم , وحصلتى بواسطة هذة النعم على قوّة مّكنَتَك من القيام والبقاء منتصبة وممجدة لللة , لان هذة النّعّم بتساعدك على قبول الالم كعطية من اللة لانقاذ النفوس التى فى حالة خطايا مميتة .

يا اطفالى , فى المرة القادمة التى يعذبكم فيها احد نفسياً او يسبب لكم اللم فظيع , اذا تذكرتم هذا سيحمل عنكم الالم , وقولوا لى هذة الصلاة :-

يسوع , انا بأضم آلآمى واتعابى الى آلآمك التى عانيتها وانت فى طريق الصلب , كل اهانة بتوجة الىّ سأقدمها لك(اعطاء الم احتمالة كتقدمة ).

كل عنف ,وكل هجوم علىّ بالكلام , سأهدية لك تمجيداً واكراماً لاكليل شوكك .

كل انتقاض لى على غير حق , سأقدمة لك اكراماً لاتضاعك امام بيلاطس.

كل الم جسمانى سأعانى منة على يد الآخري , سأهدية لك تمجيداً واكراماً لالآم جلدك على العمود .

كل (سب) شتيمة سأتلقاها سأقدمها ,اهديها (اى اهدى احتمال اللامها) اكراماً وتمجيداً للعذاب الفظيع الذى عانيت منة اثناء وضع اكليل الشوك و حينما مزّق اكليل الشوك عينك .

فى كل مرة افعل مثلك فيما انقل تعاليمك , ويسخروا منى من اجل اسمك, دعنى احمل معك اكليل الشوك على طريق الصليب (الصلب) .

ساعدنى على التخلص من كبريائى وان لا اخاف ابداً فى ان اعلن اننى احبك , يا يسوع الغالى .

وحينما يصبح كل شيىء فى حياتى بلا امل , يا يسوع الغالى ساعدنى ان اكون شجاعاً متذكراً انك تركت نفسك بإرادتك للصلب بطريقة لا توصف (شنيعة وغير آدميية).

اعنى على القيام و ان اُحسَب كمسيحى حقيقى ,جندى حقيقى فى جيشك ,متواضع ومنكسر القلب متذكراً التضحية التى قمت بها من اجلى .

امسك يدى يا يسوع الغالى وعرفنى كيف ان آلآمى الخاصة يمكنها ان تجذب الآخرين ان ينضموا الى جيشك بروح واحدة تحبك .

ساعدنى على قبول الالآم وان اقدمها لك كعطية لانقاذ النفوس اثناء الحرب النهائية ضد جيوش الشيطان .

امين

 

ان الالم يا ابنتى مهما كانت فداحتة , هو عطية انا بأستخدمها لاضعها على الاشخاص الذين بأثق فيهم فى قلبى حتى يكون من الممكن انقاذ النفوس .

انت يا ابنتى خففتى عنى آلامى بواسطة ردود فعلك , ولكن مزال بعض الوقت حتى اتحرر كليتاً من الصليب .

وهذا لايمكن ان يحدث الا حينما اكون قد تمكنت من انقاذ كل الانفس الممكنة مِن مَن يعيشون على الارض اليوم .

يسوعكم .