Le chemin vers la vie eternelle
Le chemin vers la vie eternelle

رسالة من القديسة مريم ام ربنا يسوع المسيح , توصلت بها ماريا (اييرلندا) يوم 20-09-2012

طفلتى, البشرية اليوم سريعة فى عبادة الملوك الغير حقيقية والالآههة الكاذبة , كثير من الناس اليوم فى العالم ليس لديهم ما يمنع عبادة الاصنام (كلمة عبادة فى القاموس السماوى هو ما يحتل المكان الاول فى حياتك وما هو بعد الحب او اكثر من الحب , والصنم ليس معناة التمثال ولكن كل شيىء ليس فية حياة ولا يفهم ولا يتكلم مثل النقود مثلاً او كل ما هو مادى لذلك الطمع حسب الانجيل هو عبادة اوثان , اى بدل من الثقة باللة الحى الذى هو سبب الحياة واعطاءة المكان الاول لان بيدة كل شيىء والرضا بخطتة لحياتى استبدل هذا بوضع كل تركيزى على الاصنام ) بدون ان تبكتهم ضمائرهم , حتى حينما يرفضوا الاللآة الحقيقى الوحيد .

لقد سبق وكُتِب , يا طفلتى عن هذة الايام ان قلب الانسان سيكون قاسياً , انهم حتى بيرفضوا (يهملوا ) عائلتهم فيما يبحثون عن انواع المُتّع (بحثاً عن المتعة) .

بيرزلوا الفقراء , وبيرفضوا الجائعين , لاجل كل انواع المصالح الشخصية . بيرتكبوا خطايا شهوة الطعام .

هذة الايام صعبة عليكم يا اطفالى ,حيث البشرية ماضية بيأس نحو الخلط و انعدام الرؤية دون الوصول الى اى شبع او اى رضا بأى شيىء . العالم بيجرى ليتعلق بكل ما يروة حسب رأيهم ممكن ان يملىء الفراغ الذى فيهم , وهذا الفراغ موجود لانهم لا يتبعون الحقيقة , لانهم غير مخلصين لابنى الحبيب .

انهم ليسوا فقط بيعبدوا الاصنام ولكن مقتنعين بالانفس المساكين السالكة بطرق كما لو كانت الخطية لا نتيجة لها .

ولذلك حينما يُقال لهم اكاذيب على ابنى , تجدهم مسرعين فى قبول كل ما هو ضد الحقيقة .

يقبلون السخرية بابنى , وحينما يوجه انتقاض على تعاليم لا تحتوى على الحقيقة , يرتجفوا خوفاً .

لا توجد عندهم مخافة من ابنى . لا يخافون الاللآة الحقيقى الوحيد , لانهم لا يحبونة . قلوبهم مغلقة.

مستمرون فى اتباع طريق لا يعطيهم اى راحة ,وليس فقط ذلك ولكن هذا الطريق بيجعلهم غير راضيين وفارغين .

كم هو بكائى حينما ارى ما هم فية من تلابس . كم بأبكى لاجل ابنى , الذى بيجرّحوا فية بواسطة رفضهم لة .

هو الذى كابد الالآم التى لا توصف لاجلهم , لا يفهمون ما هى ابعاد موتة على الصليب .

انة فقط بقبول يسوع المسيح على انة المسييا الحقيقى , يجد الانسان السلام .

قريباً جداً سيعطيهم ابنى الدليل (الاثبات ) الذى يرغبون فية. وحينما يحصلوا على البرهان سيكون عليهم ان يقوموا بالاختيار النهائى , سيكون عليهم اما قبول ابنى والحقيقة , او قبول الاكاذيب التى بيغذيها المكار (الشيطان).

صلوا يا اطفالى لكى تتفتح القلوب و ان حب ابنى يسمح لكل اطفال اللة ان يقبلوا يد المراحم .

امكم الحبيبة .

ام الخلاص .