Le chemin vers la vie eternelle
Le chemin vers la vie eternelle
العلامة الأولى هي أن الأرض سوف تدور بشكل أسرع . العلامة الثانية تتعلق بالشمس ، التي ستلوح في الأفق و تكون أكبر حجما ً ، أكثر إشراقا ً ، و تبدأ في الدوران .
رسالة يسوع إلى ماريا ، الثلاثاء ١٢ ت٢/نوفمبر ٢٠١٣

إبنتي الحبيبة الغالية ، فيما يقترب وقتي ، كثيرون سيكونون نائمين ، لكن أولئك الذين أنعم عليهم الله بعيون منفتحة على نوري ، سيدركون الإشارات . ستُعطى لهم البركات ايضا ً لكي يستعدّوا ، و فقط مَن هم متمسّكين بي سيكونون قادرين على تحملّ التغييرات

كلمّا إقترب يوم مجيئي العظيم ، كلما سينسحب و يبتعد عني المزيد من الأشخاص ، الذين يقولون بأنهم يحبون الله . حتى اولئك الذين يزعمون بأنهم مقدسين و يمجدّون أنفسهم داخل التراتبية الهرمية في كنيستي على الأرض ، لن يتمكنوا من رؤية الحقيقة . لن يروا الحقيقة لأنهم سيكونون منشغلين جدا ً بالإهتمام بالأمور الدنيوية و الإحتفالات ، التي ستكون مهينة لي.
العلامة الأولى هي أن الأرض ستدور بشكل أسرع . العلامة الثانية تتعلق بالشمس ، التي ستلوح في الأفق و تكون اكبر حجما ً و اكثر إشراقا ً ، و تبدأ بالدوران . سوف تشاهدون إلى جانبها شمسا ً ثانية .
من ثم ، سيهزّ الطقس دول العالم ، و هذه التغييرات تعني بأن أجزاء كثيرة من الأرض ستتدّمر . هذه العقوبات - و التي ستكون عديدة - سوف تجرّد البشرية من غرورها ،بحيث ان النفوس ستتوسّل الله لكي يرحمها . لا شيء آخر يقدر أن يحرّك القلوب المتحجرّة لمَن طردوا محبة الله خارج حياتهم .

ستتصاعد خطيئة البشرية بسرعة ، و خطيئة الوثنية ستلفّ نفسها ثلاث مرات حول الارض . الوثنية سترتدي الثياب الملوكية و تتسللّ في كنيستي على الارض . عندما يتبنّى الوثنيون كنيستي ، هم لا يقومون بذلك من اجل عبادة الله . عندما يقوم الوثنيون ، الملحدون و الغير مؤمنين الآخرين ،و الذين يرفضون وجود الله علنا ً ، و عندما يتبنّون كنيستي ، لن يحنوا ركبتهم لي أنا ، يسوع المسيح .
لا تنغشّوا عندما تعلن كنيستي بأنها ترّحب بالجميع . إن ذلك لن يعني بأنهم سيرّحبون بالوثنيين في كنيستي ، لكي يتمكن هؤلاء من الإنحناء امام مذابحي . لا ، إنه و بسبب خطيئة الكبرياء، سيكون ذلك إستعراضا ً للوثنية أمامي لتدنيس بيوت القربان المقدسة . سوف يضعون الرموز الوثنية على مذابحي ، و يطلبون من الجموع المطمئنة و الغافلة ، ان يرضخوا و يتقبلّوا إخوانهم و اخواتهم ، بلطف و كرم . سوف يُطلَب من الجميع ان ينكروا الحقيقة ، عبر الترحيب بالعابدين و المؤمنين الكذبة ، الذين سيدوسون على مذابحي . من ثم ، ستنزل يد أبي .

ستنتشر الحروب ، و ستُزعزع الزلازل أركان الأرض الأربعة ، و ستقبض المجاعة على البشرية ، و كل فعل شرير و كل إهانة مرتكبة أمام الله ستؤدي إلى قصاص رهيب . عندما يقود كنيستي اولئك الذين يقبلون رحمتي ، فأن كل شيطان سيلعن ابناء الله هؤلاء . من اجل حمايتهم ، سيتدخل الله و الويل لمَن يبصقون في وجه خالقهم .
لقد حان الوقت . مَن يشتمونني سيتعذّبون . مَن يتبعونني سيعيشون هذا الإضطهاد ، لغاية اليوم الذي سأجذبهم فيه إلى يدي ّ الرحومتين . و عند ذلك ، فقط المتبقيين ، و لأنهم رفضوا يد رحمتي ، سيتّم تسليمهم للوحش الذي عبدوه و حصلوا منه على المتعة .

عدد كبير من الناس سيرفضني ، مباشرةً حتى النهاية . إنّ ثلثين منهم سيبصقون في وجهي ، يحاربوا تدخلي ، و يصرخوا كل نوع من الشتائم في وجهي . كلماّ إقترب اليوم اكثر و اكثر ، سيشهد الجميع على الكراهية المتزايدة نحوي . حتى الذي يقدّمون إنطباعا ً للعالم بأنهم يكرمونني ، سوف يلعنونني فعلا ً .
إنّ اليوم الذي سينكشف فيه خداع الوحش أمام الجميع ليراه ، سيكون يوما ً لا يمكن لأحد أن ينساه ابدا ً . لأن ذلك اليوم - عندما سيرى العالم ، المحتال ، المسيح الدجال يقوم و تاجي على رأسه - مرتديا ً الثياب الحمراء - هو اليوم الذي سيصبّ النار من فمه .
عندما سينتهي الرعب في النهاية ، سوف تغمره النيران ، هو و كل الذين اظهروا الولاء له سيتمّ إلقائهم في الهوّة .
و بعد ذلك ، سأجيء كما قلتُ لكم . سأرفع ُ كنيستي و أجمعُ العالم معا ً يإتحاد ٍ مع مشيئة ابي المقدسة ، و سيعمّ السلام اخيرا ً .

كل ما قلته لكم صحيح . كل ما سيحدث ، سيحدث كما أخبرتكم . سيحدث ذلك بسرعة ، لأنه و بالرغم من غضبي الناتج عن خبث الإنسان و نكرانه للجميل ، أجيء فقط لكي أضع نهاية لهذه المعاناة ، اخيرا ً . أجيء لأخلّص كل الخطأة ، لكن كثيرين منهم لا يريدون الحصول على الخلاص .
كونوا أقوياء ، يا أتباعي الأحباء ، لأنني سأحمي كل الخطأة الذي سيقبلون رحمتي اثناء الإنذار ، بحيث ان كل إبن لله ، المؤمنون و الغير مؤمنون ، سيشملهم هذا التدخل العظيم من السماء . لكن بعد ذلك الوقت ، سوف يفصل ملاك الله الأبرار عن الأشرار .
إنّ الوقت قصير .

يسوعكم