Le chemin vers la vie eternelle
Le chemin vers la vie eternelle

لا تذهب الى الجحيم .

فى عام 2009 , زار الرب يسوع فنانة كوريية حديثة السن واصطحبها لتزور الجحيم , واوّكل لها الرب يسوع المسيح ,مهمة ان ترسم ما رأتة , وذلك لكى يعرف العالم ....   .

تقول الفنانة (الرسامة ) :- فى ليلة خصصتها كلها للصلاة مع آخرين فى اجتماع صلاة , صرت قادرة على ان احب الرب يسوع اكثر من اى وقت مضى , وفى ذات يوم جاءنى الرب يسوع وتحدث الى قلبى , وقال لى سأريكى اعماق الاشياء التى فى السماء ,

فظننت اننى سأعاين السماء , ولكن بالعكس وبدلاً من ذلك , قمت بزيارة الجحيم .

فيما كنت اتبع الرب يسوع كنت ابكى طيلة الطريق . فى البداية كنت اسمع اصوات انين , وصراخ , وبكاء , وعويل .

ان اغلب الناس لديهم فكرة خاطئة عن الجحيم , انهم مخطئين حينما يعتقدون ان الايمان بالرب بيسوع المسيح وحدة (بدون طاعة الوصايا ) كافى للذهاب للسماء ,بل يوجد من يعتقد ان بعد الموت لا يجد شيىء بعد ذلك , كثيرين يفكرون بهذة الطريقة ويعيشون حياتهم كما يحلوا لهم (على مزاجهم) .

الرب يسوع ارانى ايضاً , كيف انة عند مشاهدة شخص لفيلم من افلام العنف (او باقى الاشياء السيئة) , كيف ان الشياطين بتعذب نفس هذا الشخص دون ان يكون هو على دراية , اثناء مشاهدة شخص لعروض التليفزيون (حتى بعض الرسوم المتحركة الحديثة وخصوصاً على الانترنت , هى عمل شيطانى لابتلاع الاطفال من البداية ) , نفسة بتتجرّح وبتتعذب . النفس بتتهشم وتحتضر (هذة اشياء داخلية لا يراها الانسان بعينيية الجسدية ).

ان مشاهدة تليفزيون هذا العالم , لا يساعد الناس على تطوير علاقة حبهم لحبيبهم ( والآههم) يسوع المسيح ابن اللة الكلمة .

رأيت ايضاً حينما يدخن الناس و يشربوا او يتعاطوا الكحليات أو ... , كأن ارواح فى صورة ثعابين بتملىْ الدخان او المشروبات .

حينما نظر الرب يسوع الى خطايا الناس بكى ,

الشيطان (ابليس ) وجنودة بيقيدوا اجساد الخطاة بسلاسل قوية حتى يتمكنوا من التحكم فيهم ونتيجة لذلك ينغمس الساقطين ويغرق الخطاة اكثر فأكثر فى الوحل (الخطية المرة ) .

اتوسل اليكم ان لا تخطإوا , لا تعيشوا حسب هواكم .

ان ما نشعر بة فى الجحيم هو اكثربمئات المرات مما نشعر بة ونحن على الارض , الالآم مكثفة جداً .

لقد ارانى الرب يسوع لحظة سقوط الناس الى الهاوية . ورأيت ............... الخ

 

 

وبعد ذلك توصف الرسامة عذاب الحواس للاعضاء التى اخطأت ولم تتب , لكن الوصف من الصعب ترجمتة , والصور التى رسمتها لا يمكننى نشرها لفظاعتها ... ,

ولكن خلاصة الامر انة يمكننا تفادى كل هذا بواسطة التوبة و البعد عن الخطيئة ليس اعتماداً على انفسنا (لان من اعتمد على نفسة سيسقط آجلاً ام عاجلاً ولكن بثقة واقتناع تام وقبول ان اللة يحبنا وقبول اننا ضعفاء وصغار وطالبين لنِعَمة) بل محتفظين بأعيننا ثابتة على شخص رب المجد يسموع المسيح,لان وجودنا الدائم فى محضر اللة (من خلال حضور القداس , او الدخول فى خلوة داخليية معة (الرب قال فى احدى الرسائل تكلم معى كصديق فى كل شيىء طول النهار , اى لا تترك فراغ لابليس الذى ينتظر) او بقراءة انجيلة او رسائلة هذة حتى نسكر بحبة (اسندونى بأقراص الذبيب لاننى مريضة حباً ) كل هذا يحولنا الى كائنات حب , اى كائنات لا تعرف ولا ترى الا الحب وكل ما هو اجابى , ولا تنقض ولا تتذمر ولا تدين ولا تجرح اى انسان ,بل بالعكس تبذل نفسها عن الآخرين (محبة القريب ) ,.......الخ .

ومن الضرورى جداً والحتمى عمل التسبحة المريمية كاملة (السلام لك يا مريم يا ممتلئة نعمة الرب معكى , مباركة انتى فى النساء ومباركة هى ثمرة بطنك سيدنا يسوع المسيح , يا قديسة مريم يا والدة اللة , اشفعى فينا نحن الخطاة المساكين الآن وفى ساعة موتنا امين ) لانها بتسحق رأس الشيطان (بتجعل الشيطان يتألم ولا يمكنة احتمال سماعها فيهرب عنا ) والدخول فى خلوة داخلية مع الرب يسوع المسيح طول النهار ,و الاعتراف على يد الكاهن اذا كنت كاثوليكى العقيدة , واذا لم تكن كاثوليكى , فالرب نفسة من مراحمة وحبة لكل اولادة , اعطى صلاة خاصة لنهاية الايام , كعطية , لماريا وهى مرسالة السابع , ليتمكن بها غير الكاثوليك من الحصول على الغفران التام وحلول الروح القدس عليهم , ونص الصلاة هو :-

يا ربى يسوع المسيح , انت هو نور العالم , انت هو الشعاع (اللهيب ) الذى يلمس كل القلوب , ان حبك ومراحمك لا يعرفان حدوداً, نحن غير مستحقين للتضحية التى قمت بها ببذل ذاتك (موتك) على الصليب لاجلنا , الا اننا نعرف ان حبك لنا اكبر من حبنا لك .

هبنا يا سيدنا عطية الاتضاع (الصِغّر ) لكى نكون اهلاً (مستحقين) لملكوتك الجديد , املأنا من الروح القدس , لكى نستطيع ان نتقدم الى الامام ونقود قطيعك (جيشك) لاعلان حقيقة كلامك , وان نعد اخواتنا الى مجد مجيئك الثانى .

نحن نمجدك , ونعظمك يا ربنا يسوع المسيح , ونقدم لك احزاننا وآلآمنا كتقدمة متواضعة , لانقاذ الانفس (كما قدم الرب نفسة على الصليب للآب لخلاص العالم نقدم نحن ايضاً اللآمنا اى قبول الالم كتقدمة متواضعة لخلاصنا وخلاص اخوتنا ) .

نحن نحبك يارب , كن رحوماً بكل اولادك وبكل الذين من الممكن ان يصبحوا اولادك , امين .

تردد هذة الصلاة لمدة سبة ايام , لغير الكاثوليك , اما الكاثوليك فعليهم الذهاب للأعتراف امام كهنتهم لان هذة الصلاة لا تحل محل سر الاعتراف بالنسبة لهم ما دام لا يوجد ما يمنع ان يعترفوا ) .

وبعد ذلك التناول من الاسرار المقدسة (جسد الرب ودمة ) , لان الجسد والدم هو حضور فعلى , واقعى , حقيقى للرب نفسة , فحينما نتناول من الجسد الحقيقى , فإننا نستقبل الرب يسوع نفسة واقعاً حيياً ملموساً, وبذلك يحيى الرب فينا ونحن ليس علينا الا ان نحيا حياة التسليم بإيمان انة هو الذى يحيى فينا ونختفى نحن فية فيما نترك لة كل شيىء راضيين و موافقين على كل شيىء ولا يكون علينا بعد ذلك الا ان نكون شهوداً على عملة ومجدة وعظيم مراحمة .