Le chemin vers la vie eternelle
Le chemin vers la vie eternelle

رسالة يسوع إلى ماريا ، الخميس ٢ ك٢/يناير ٢٠١٤

يا إبنتي ، لقد حلّ عليكم تقريبا ً الوقت الذي سيصبح فيه الإعتراف العلني بي و بمن أكون ، مجرّد وميض خافت لفتيل شمعةٍ ، قد إحترق حتى النهاية .

مَن يزعمون بأنهم منّي سوف يتحدّثون قليلا ً عنّي . مَن هم أوفياء لي ، ستصيبهم الصدمة لرؤيتهم الكثيرين ممّن سينكرونني . لقد حان تقريبا ً الوقت الذي سيُفصَل فيها المؤمنين عن أولئك الذين سينجرّون وراء أخطاء جسيمة . في تلك الأيام القادمة ، مَن هم عميان و صمّ و مَن فشلوا في البقاء متيّقظين و متنبّهين لكلمة الله الحقيقية ، سوف يجتمعون بالملايين و يقبلون عقيدة باطلة - ليست منّي .

عندما تسمعون بالحديث عن تجديد عهد الإيمان ، و الذي سيكون في شكل سر التثبيت ، إعلموا بأن ذلك هو من صنع ٍ بشري . لن يكون له أي معنى في عينيّ . سوف يقدّمه النبي الكذّاب كجزء ٍ من خطته العالمية لتوحيد كل الأديان في العالم . سوف يتمّ إستبعاد ألوهيتي و إلقائها جانبا ً .
سوف تُنسَي كلمتي و تُدفَن ، بينما سيتمّ تحريف تعاليمي ، من أجل إجبار المؤمنين على القبول بما يسّمى الطريقة الجديدة للتبشير بالإنجيل .

إنه و مع ذلك ، ستبقى كلمتي حيّة ، لأن مـن سيبقون في كنيستي التي ظلّت مثلما تأسسَت منذ البداية، هؤلاء لن ينكرونني . ثلاثة من اصل أربعة سينكرونني .
الباقون فقط هم مَن سيتمسّكون بي ، و يحفظون كلمتي ، و كثيرين منهم سيكونوا حائرين . تلك النفوس المسكينة ، التي ستبقى في كنيستي عندما ستجتاحها العقيدة الجديدة ، لن يعرفوا إلى أين يجب أن يتجهوا .
أقول ُ لهم هذا . كونوا أقوياء . كونوا حازمين . لا تنكرونني . صلّوا لكي أرشدكم ، و إستمروا في خدمتي كما كنتم تفعلون دائما ً . عندما سيُطلَب منكم إنكاري ، من قِبَل الذين يقولون بأنهم يعملون من اجل خير الجميع - كل الأديان - عليكم أن تديروا ظهركم ، لأنهم سيطلبون منكم تبنّي الوثنية ، التي ستكون متنكرّة في زيّ المسيحية .

فيما يقوم هؤلاء الدجالين ، أعداء الله ، بغزو كنيستي من داخل تراتبيتها ، سيرسل أبي قصاصا ً رهيبا ً . سوف يزلزل العالم ، و لن يكون هناك أي رجل ، إمرأة او طفل قادرين على تجاهل هذه الإضطرابات .
عندما يعتدي أعدائي على جسدي السرّي ، سوف يسبّبون الكثير من الضرر ، الكثير من الفوضى و الحيرة ، و سيضللّون كثيرين و يبعدونهم عن الحقيقة . لكنهم لن يدمرّوا كنيستي أبدا ً ، لأن جيشي الباقي لن يتخلّى أبدا ً عن الحقيقة ، و لن يكون مُجبرا ً على مبايعة الشيطان أو عملائه .

سوف تندلع الآن العديد من الحروب و ستتصاعد وتيرة العواصف و الزلازل ، إلى أن يُشعَر بغضب أبي يهدر في كل مكان .

إلى أعدائي ، الذين يتجوّلون بينكم و يضللّون كنيستي ، إعلموا هذا . لن أسمح لكم أبدا ً بالفوز بتلك النفوس التي بذلت ُ حياتي من اجلها . إنّ غروركم سيكون قصير الأمد ، و ستتوقف اعمالكم الشريرة و إنّ محاولاتكم لإيذاء تلك النفوس التي دمغتموها ، سوف تصل إلى نهاية مباغتة .
لن تقفوا ابدا ً في وجه كلمة الله ، من دون أن ينزل عليكم التدخل الإلهي . إن ولاءكم للشيطان سينتهي بكارثة لكم و لكل من تعملون على خداعه . عندما تحاولون التقدم نحو ابواب الملكوت لكي تتباهوا بولاءكم للشيطان ، سوف يتمّ طرحكم أرضا ً ، و تقييدكم بالسلاسل و رميكم في الهاوية بدون رحمة .

إذهبوا الآن ، أنتم جميعكم الذين تشهدون على هذه الأمور التي ستحصل ، و إبقوا متأهبيّن في كل الأوقات . يجب أن تستمروا في خدمتي أنا ، لأنه لا يمكن أن يوجد سوى معلّم واحد .

يسوعكم