Le chemin vers la vie eternelle
Le chemin vers la vie eternelle

 


رسالة يسوع الى ماريا، الاحد ٣٠/يوليو ٢٠١٣

إبنتي الحبيبة الغالية ، لن يتوقف الشرير لحظة ً عن إضطهاد مَن يحبونني . عندما تكون النفوس قريبة مني ، و عندما ينمو حبهّم لي ، سيحاول إبليس دائما ً جرّهم و إبعادهم عني .

عندما تخلّصون النفوس من خلال صلاواتكم ، سوف يصبٌّ الشيطان جامّ غضبه عليكم و ستشعرون بالألم لأنكم ستكونون عرضة ً للإنتقاد ، خاصة من قِبَل أحبائكم . يجب أن تعتادوا على الجرح و الحزن عندما تتبعونني و تقبلون تدخلّي ، من خلال هذه الرسائل ، و التي ستجلب معها عذابا ً رهيبا ً ، لأن هذه الرسائل ستؤدي إلى خلاص أكثر من ٧ مليارات شخص .
عندما يعلم الشيطان بأنه يخسر النفوس ، سيستخدم أي وسيلة ممكنة لكي يزرع الشكوك في عقول الأوفياء لي ، من ثم سيخلق إحتكاكا ً رهيبا ً بين أتباعي . يجب أن تكتشفوا عمل إبليس على حقيقته ، و يجب أن تعلموا بأنه كلمّا كنتم مُضطَهدين بسبب قبولكم يدي الرحومة ، يعني ذلك أنكم تتبعون الحقيقة .
إنّ الشيطان يبذل قصارى جهده و يحارب بشراسة فقط عندما تكون كلمة الله حاضرة في طريقتها الأكثر قوة ، و عندما يكون الروح القدس واضحا ً و جليّا ً داخل مجموعات من أبناء الله . هو ، الشيطان ، حانق على هذه المَهَمة و يشتعل غيظا.
و اولئك الذين يشكّون في كلمتي ، الممنوحة لك
ى ِ في هذا الوقت ، إعلموا التالي .

فقط كلمتي قادرة أن تثير مثل هذا الغضب ، حتى في صفوف مَن يؤمنون بي و يتبعون تعاليمي . لا أحد منكم مُحصّن ضد هذه الهجمات . أنتم يا أتباعي الأعزّاء ، ستجدون أنفسكم في النهاية ، تتلقون الضربات من ألسنة السوء ، التي ستجلِدني .
سيبصقون عليكم ، يسخرون و يستهزئون بكم . سيتهمونكم بالتآمر ضد كنيستي ، و جريمتكم الوحيدة هي أنكم تدافعون عن الحقيقة . إن اولئك ّ الذين تمسّكوا بكلمة الله و رفضوا الإنحراف عن الحقيقة ، قد تعرضوا دائما للمعاناة و الويلات على يد اولئك الذين يزعمون بأنهم يمثلّون الله و أنهم مختارين منه ، أمام هذه النفوس المسكينة التي تحبني حقاً .

هناك فرقا ً بين مَن يقولون بأنهم أكثر إطلاعا ً ، و بالتالي هم أكثر جدارة لإصدار الحكم على الآخرين بإسمي ، و بين مَن يحبونني بكل بساطة . تستطيعون أن تقفوا و تعلنوا حبّكم لي فقط اذا كنتم تتبعون خطواتي . لن أقول أبدا بأن شخصا ً ما أفضل من غيره - لأنكم كلكم خطأة . مع ذلك ، لن أقبل اولئك الذين قد يعرفون كل ما يجب أن يعرفوه عني ، لكنهم يعلنون تفوقّهم على غيرهم . مَن يقولون بأنهم يعرفونني و يهينون الآخرين بإسمي ، هم فعليا ً لا يعرفونني على الإطلاق .

الشيطان يملئ النفوس بالكبرياء ، الغرور و السخط . إنها الصفات الثلاث التي بواسطتها تستطيعون أن تدركوا بأن الشيطان موجود في نفس ٍ ما ، و عندما يحاول إسكات النفوس الأخرى التي تعلن كلمة الله .
كم ستتعذب مثل هذه النفوس ، خاصة ً و أن هذه المَهَمة المنتظرة منذ زمن طويل ، تحدث الآن . كل واحد منكم يستجيب لندائي ، سيضطرّ أن يواجه السخرية العلنية و سوء المعاملة ، و التي ستخطف أنفاسكم ، لأن الكراهية ستكون محتدمة .
أريدكم أن تفهموا بأن الكراهية ليست موجهّة ضدكم بل ضدي أنا . الشيطان يرغب في إسكات صوتي ، الذي يصل إليكم لكي ينقذكم من خطته الشريرة ، و التي دبرّها بعناية و خططّ لها منذ وقت طويل .
لا يمكن أن ينتصر الوحش ، لكنه يعلم كم أتعذّب عندما يخطف النفوس مني . لا تسمحوا لهذه الهجمات بأن تعميكم عن الحقيقة .

الحقيقة ستّخلّص أرواحكم ، و عندما تنشرون الحقيقة ، ستأتي إليّ المزيد من النفوس . بهذه الطرق سأغلبُ الوحش . ستتمتعون بالحماية من كل أذى ، لكنكم ستعانون الإهانات و سيتمّ نعتكم بالحمقى و المجانين . كل ذلك لأنكم تحبونني .

يسوعكم