Le chemin vers la vie eternelle
Le chemin vers la vie eternelle
في ذلك اليوم ، سأجمع ُ الأحياء
رسالة يسوع إلى ماريا ، الثلاثاء ١٩ ت٢/نوفمبر ٢٠١٣

إبنتي الحبيبة الغالية ، لقد أصبحت ُ في حياة العديد من المسيحيين ، مثل قريب ٍ مُحرِج ٍ ، و الذي ينبغي تلبيته من وقت الى آخر إنّما يجب إبقائه بعيدا ً عن الأنظار . هكذا يراني عدد كبير من اولئك الذين وُلِدوا مسيحيين ، و الذين إبتعدوا عني . أنا لست ُ ذو أهمية بالنسبة لهم ، مع ذلك ، عندما يكونون في مأزق ، سوف ينادونني لا إراديا ً ، لأنها طبيعتهم الثانية .

لماذا ، آه لماذا ، لا يمكنهم أن يقبلونني ؟ ما الذي أبعَدَ الإنسان عني ؟ لماذا فشِل َ خدّامي المكرّسين بجلبهم إليّ؟ إنّ عذابي هو نفسه اليوم كما كان اثناء صَلبي ، و من بقيوا أوفياء لي ، سوف يتخلّون عني قريبا ً . سيقومون بذلك لأنهم سيبدأون في إعادة تقييم أفكارهم عمّن أكونُ أنا بالتحديد ، و عن ما يعنيه عهدي فعليا ً - هذا كله بسبب الهرطقات القادمة .

كل الإكرام لي ، في كنائسي ، سوف يتدنّى قريبا ً ليصبح مجرّد إيماءة نحوي . لن يعد هنالك سجود أمام بيت قرباني . لن ينحنوا أمامي و لن يركعوا ، كما إنهم لن يصلّوا أمام جسدي المصلوب على الصليب ، لأنها لن تكون صورتي التي سيُطلَب منهم تبجيلها .
سيعذّبونني و يجعلونني أبدو سخيفا ً . كلماتي ستتحول الى أغرب الكلمات المحشوة ، و سيتمّ إستبعاد حقيقة موتي على الصليب .

ما زال حضوري قائما ً على الأرض في هذا الوقت . يجب أن لا تتخلّوا عني ، لأنه اذا فعلتم ذلك ، سينطفئ نوري و ستغرقون في الظلمة . فقط مَن هم اوفياء لي ، هم قادرون على حفظ شعلتي ، و عندما يخفت نور كنيستي على الأرض و يتحوّل الى مجرّد بصيص خافت - عندئذ ٍ سيُسمَع النداء النهائي من السماء . في ذلك اليوم ، سأجمع ُ الأحياء . سيُترَك الباقون مع اعداء الله الذين قدّموا الولاء لهم .
لن يختبروا أي فرح بعد ذلك .

يسوعكم