Le chemin vers la vie eternelle
Le chemin vers la vie eternelle
 
أنا آت ٍ فقط كإلهٍ رحوم . لستُ آتيا ً لأخيفكم ، لأننّي أحبُ كل واحد منكم حقا ً
رسالة يسوع الى ماريا ، الاثنين ١٨ ت٢/نوفمبر ٢٠١٣

إبنتي الحبيبة الغالية ، على الجميع أن يحضرّوا أنفسهم لكي يكونوا جديرين بالمثول أمامي ، لأنني سأجيءُ مثل سارق في الليل ، و كثر ٌ لن يدركوا ماذا يجري . لذلك من الضروري جدا ً أن يعترف لي كل واحد منكم الآن .

حقيقة كلمتي المقدسة جدا ً ستغدو أكثر وضوحا ً فيما يقوم أعدائي الجريئين في سعيهم لخداعكم ، بإستبدالها بِصَيَغ ملتوية . الآن هو الوقت الذي يجب أن تركزّوا فيه على نفوسكم أنتم و على الحالة التي هي فيها .
أقول ُ للإنسان الذي لا يؤمن بي ، عندما أجيء ُ أمامك ، هل ستشعر بالإرتياح لأنك َ عرِفت َ مَن أكون ؟ هل ستأتي معي ؟ سوف آخذك َ و أمسح ُ دموعك َ ، و سوف تحيا حياة مجيدة ، حالما تعترف لي و تسألني أن أغمرك برحمتي.
للإنسان الذي يؤمن بي ، هل ستكون قادرا ً على الوقوف أمامي بدون خجل ؟ هل ستحضر أمامي بنفس ٍ نقيّة ، عارفا ً بكل ما تفعله حسبما علمتّكم ؟ . لا يهمّ . عندما تقول لي " يا يسوع إغفر لي ، أريد أن أتبعك " ، سوف تنال الخلاص .
للإنسان المؤمن بي ، و لكنه يعتقد بأنه مثالي و بأنه لا يحتاج الى سر الإعتراف ، هل أنت َ جدير أيضا ً بالمثول أمامي ؟ عندما أُريك َ حالة نفسك ، هل ستتجادل معي و تقول بأنك تستحق أن تقف أمامي بينما أنت َ لست َ كذلك ؟ اذا كنت َ لا تستطيع أن تقبل عطيّة رحمتي ، و أن تقرّ بذنوبك َ، عندئذ ستكون منفصلا ً عني ، و سأمنحك فقط َ فرصة و مهلة واحدة .

للبشر جميعا ً ، أسألكم أن تقوموا بإعداد نفوسكم أولا ً . يجب أن تُصلَحوا كل جزء من نفوسكم ، قبل أن تكونوا جاهزين بشكل كامل للوقوف في حضرتي أثناء الإنذار . إن لم تفعلوا ذلك ، فسيكون عليكم أن تواجهوا تطهيرا ً مؤلما ً ، و مطهركم ستتحملونّه على الأرض، قبل أن يشرق يوم مجيئي الثاني . أحثّكم على تلاوة هذه الصلاة الصليبية من اجل نفس كل واحد منكم و من اجل نفوس أحبائكم .

صلاة صليبية -١٢٧- لخلاص نفسي و نفوس أحبائي :
يا يسوع ، هيِّئني ، لأتمكنّ من المثول أمامك بدون خجل أو شعور بالعار . ساعدني و أحبائي ( اذكر اسماؤهم ) لكي نستعّد للإعتراف بكل ذنوبنا ، للإقرار بنقائصنا ، لنسألك َ المغفرة عن كل الخطايا ، لنحبّ مَن أخطأنا بحقهم ، لنتوّسلك الرحمة من اجل خلاصنا . لكي نتواضع أمامك ، بحيث أنه في يوم الإستنارة العظمى ، يكون ضميري و ضمائر ( اذكر اسماؤهم ) نقيّة و صافية ، و ستغمر ُ نفسي برحمتك َ الآلهية . آمين .

الآن هو الوقت الذي يجب أن تُذكرّوا فيه أنفسكم بكل شيء علمتّكم إياه . الآن هو الوقت الذي يحب أن تتفحصّوا فيه الوصايا العشر و تسألوا أنفسكم اذا عشتم حياتكم فعلا ً بموجبها .
كونوا صادقين مع أنفسكم ، لأنه إن لم تكونوا كذلك - و في كلتا الحالتين - سوف ترون كم أحزنتمونني في حياتكم . لكن دعوني أريحكم . أنا آت ٍ فقط كإله رحوم . لست ُ آتيا ً لأخيفكم ، لأنني أحبّ كل واحد منكم حقا ً ، بغّض النظر عمّا فعلتموه ، لكن لصبري حدود . فقط الذين يقبلون ، طبيعة خطاياهم الخطيرة ضدد الله ، يستطيعون أن يلتفّوا برحمتي الإلهية . اولئك الرافضين لي ، سيتبقى لهم القليل من الوقت ليفتدوا أنفسهم ، لأنني سأفصل ُ الخراف عن الجداء . جانب واحد سيأتي معي . الجانب الآخر سيُترَك ، و من ثم ، سيرى كل مخلوق البداية الجديدة . فقط مَن يحبونني ينالون الحياة الأبدية .

إصغوا الآن لندائي ، لأنني أقوم ُ بذلك حرصا ً على أن يتمكنّ أكبر عدد ممكن منكم ، من الإستعداد جيّدا ً قبل حلول يوم الإنذار .

يسوعكم